مرتكب مجزرة الجديدة أمام الوكيل العام للملك وتفاصيل دقيقة عن التحقيق معه
أفاد مصدر أمني رفيع المستوى وقريب من التحقيقات التي تمت مع منفذ مجزرة دوار القدامرة بزاوية سايس بالجديدة، بأن المتهم عبد العالي داكير ظل طيلة فترة التحقيق معه يتلعثم في تصريحاته للمحققين.
وأوضح المصدر ذاته أن المتهم ظل يقول تارة إن لديه مشاكل مع زوجته ويلمح إلى شكه في خيانتها له دون أن يحدد مع من كانت تخونه ودون أن يثبت لهم أنه عاين حالة خيانة بشكل مباشر.
وأكد المصدر ذاته، أن المتهم كان بين الفينة والأخرى يعود إلى ترديد كلمة :”لا، لا، لا…” لعدة مرات بشكل هستيري ومتتابع قبل أن يعود إلى حالة من صمت مطبق وينزوي إلى ركن ويرفض الكلام بشكل نهائي لمدة طويلة، إلا أنه بالمقابل حين يعود للكلام يردد هوية وأسماء كل من أقدم على قتلهم ويذكرهم بأسمائهم واحدا واحدا ويلح على ذكر علاقة القرابة التي تربطه بهم جميعا.
كما أكد أمام المحققين أنه قرر الإنتقام منهم جميعا لأسباب متنوعة سردها أمام عناصر الدرك أثناء مجريات التحقيق لكنها بدت أسبابا بسيطة وعبارة عن خلافات قديمة تبدو تافهة أحيانا أو بسبب تلميحات بالاستهزاء منه من طرفهم، لكن الذي تأكد للمحققين أنه كان ينوي قتل كل من قتلهم وكل واحد منهم لسبب من الأسباب يخصه، التي كانت في الغالب عبارة عن مناوشات قديمة أو تحقير بشكل من الأشكال.
ولدى استنطاق المتهم عن سبب قتله لأمه أكد أنها حاولت تخليص زوجته من بين يديه حين كان يهم بذبحها، أما عن والده فقد صرح أنه قصده في الغرفة التي كان بداخلها وقتله “لكونه لم يعد يصلح لشيء” على حد قوله، حسب ما أوردته صحيفة “الأخبار” في عدد الأربعاء.
