أخبار جهويةأخبار وطنيةالأخبارثقافة وفنصحافة واعلامصوت وصورة

ختامها مسك.. تغازوت تحتفي بالسنة الأمازيغية 2976 في ملتقى “اغير ن وكادير” في أجواء بهيجة تعكس عمق الهوية المغربية

باسين عبد العزيز

في مشهد ثقافي باذخ ومفعم بالفرح والاعتزاز، شهدت منطقة تغازوت اختتام فعاليات الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976، ضمن ملتقى “أغير أوكادير” الذي نظمته جمعية أغير نوكادير برئاسة الحسن أسرارفي انير، في تظاهرة ثقافية وسياحية جسّدت أسمى معاني العيش المشترك والانفتاح على الآخر، وكرّست الاعتزاز العميق بالهوية الأمازيغية المغربية.
اليوم الأول: استقبال أمازيغي أصيل على وقع الفرح والتعايش


انطلقت فعاليات الملتقى في يومه الأول بفضاء قرب البحر ، حيث عاشت المنطقة على إيقاع أجواء احتفالية راقية، تميّزت بحضور لافت للعائلات المغربية وعدد مهم من الأجانب، الذين وجدوا في هذا الحدث فرصة لاكتشاف غنى الثقافة الأمازيغية عن قرب.
وقد حظي الضيوف باستقبال تقليدي يعكس كرم الضيافة الأمازيغية، من خلال تقديم الزي الأمازيغي، الشاي، الحلويات التقليدية، والبخور، في فضاء مفتوح على البحر، ما أضفى على الاحتفال سحرًا خاصًا وجعل اللحظة أكثر دفئًا وإنسانية، في صورة تعكس عمق التعايش والتلاقح الثقافي.
اليوم الثاني: الثقافة والسياحة في خدمة الإبداع والمواهب الناشئة
أما اليوم الثاني من ملتقى “أغير أكادير للثقافة والسياحة”، فقد خُصص للاحتفاء بالإبداع ودعم الطاقات الصاعدة، بتنظيم مشترك مع مؤسسات مختلفة، وبمشاركة متميزة للأطفال الذين حضروا بألوانهم الأمازيغية الزاهية وابتساماتهم البريئة، ما منح التظاهرة نكهة خاصة ورسّخ البعد التربوي والثقافي للملتقى.
كما تم تخصيص فضاء فني مميز لفرقة كناوة، التي قدّمت عروضًا موسيقية راقية استمتع بها الحضور، خاصة الأجانب، في أجواء احتفالية بهيجة عكست غنى الموروث المغربي وتنوعه.
اليوم الختامي: لحظة وفاء وتكريم لقامات إعلامية وثقافية وفنية
واختُتم الملتقى في أجواء احتفالية مؤثرة، خُصصت لتكريم مجموعة من الوجوه الإعلامية، الثقافية، الفنية والأكاديمية، عرفانًا بعطائها وإسهامها في خدمة الثقافة والهوية المغربية.
ومن بين المكرّمين:
الإعلامية زهراء أرجْدال عن القناة الوطنية،
الإعلامي الحسين شهب،
الأستاذ محمد هبّان،
الفاعلة الجمعوية حليمة مومان،
الدكتور محمد الكنوني الذي أمتع الحضور بإلقاء أبيات شعرية راقية،
والدكتور خالد العيوض الذي حظي بتكريم خاص خلال احتفالات “إيض يناير”.
كما شمل التكريم:
الفنان القدير اسمغور الذي أبدع بفنه الراقي،
الفنانة تمراكشيت التي حضرت باغانيها الامازيغيه المتميزة،
والفنان الداودي صاحب رنه الرباب الذي أشعل الأجواء وأمتع الجمهور بمعزوفاته الامازيغيه القحه،
إضافة إلى مجموعة إحاحان للعواد التي أضفت نكهة خاصة على السهرة.
ولحظة فنية استثنائية بصمها الفنان الحسن أنير أسرارفي، الذي ألهب حماس الجمهور باغانيه الجديده التي تفاعل مع الجمهور وأدائه المتميز، مؤكّدًا مرة أخرى مكانته الفنية الرفيعة.
إعلام حاضر وتنظيم محكم
وقد تولّى تقديم السهرة الختامية الإعلامي الحسين العلالي، الذي أبان عن احترافية عالية في تسيير فقرات الأمسية، ليؤكد أنه من بين الأسماء الإعلامية اللامعة القادرة على إدارة التظاهرات الكبرى بالعربيه وبالامازيغيه وبكل اللغات.
وشهد الحفل حضورًا وازنًا لعدد من الإعلاميين والصحافيين، يتقدمهم الإعلامي الحسن البوعشراوي، إلى جانب ثلة من ممثلي مختلف المنابر الإعلامية، الذين تابعوا فقرات هذا الحدث الثقافي المتميز واستمتعوا بكل تفاصيله.
رسالة ثقافية وسياحية بامتياز
هكذا أسدل الستار على ملتقى “أݣير أكادير” في دورته الاحتفالية بالسنة الأمازيغية 2976، كتجربة ناجحة أكدت أن الثقافة الأمازيغية رافعة حقيقية للتنمية السياحية، وجسر للتواصل بين الشعوب، ورسالة مفتوحة للعالم عنوانها: الاعتزاز بالهوية، والانفتاح، والعيش المشترك.
وقد حظي الضيوف باستقبال تقليدي يعكس كرم الضيافة الأمازيغية، من خلال تقديم الزي الأمازيغي، الشاي، والحلويات التقليدية، في فضاء مفتوح على البحر، ما أضفى على الاحتفال سحرًا خاصًا وجعل اللحظة أكثر دفئًا وإنسانية، في صورة تعكس عمق التعايش والتلاقح الثقافي، كما حظي الحضور بوجبات عشاء مرفوقة بالشاي، وتكلا تقديم مأكولات أمازيغية أصيلة، في تجسيد راقٍ لكرم الضيافة المحلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى