أخبار جهوية

ظاهرة أطفال الشارع بدأت تزحف في شوارع مدينتي إنزكان و أكادير والمسؤولون في دار غفلون

 

جيش من المتشردين يغزو في الاونة الأخيرة شوارع مدينتي أكادير و إنزكان اللتان  تعتبران نقطة التقاء العديد من أطفال الشارع بالمغرب  ،المدينتين تحتلان مرتبة جد متقدمة في هذه الآفة  ،ظاهرة مسيئة  و مخزية لصورة السياحة المغربية  وتؤرق المارة .يجب تدخل جميع الأطراف بما فيها الحكومة والجمعيات العاملة بهذا المجال للتصدي لهذه الظاهرة و ذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،فضلا عن إحداث مركز للأطفال في وضعية الشارع ،وأيضا تخصيص مشاريع للحد من الهذر المدرسي والذي يعتبر الرابط الأساسي لهذه الظاهرة ،علاوة على محاربة مجموعة الأشكال الاجتماعية التي تنتج عنها أطفال الشارع .

هذا ويوجد بمدينة أكادير مركز وحيد ” تليلا ” يتوفر على مرافق متواضعة ،لكنه فاعل في تأمين وتوفير حاجيات الأطفال مأكلا و مشربا و استحماما ،بيد أنه غير كافي تماما ،ومما زاد الطين بلة غياب خلية تابعة للمركز يتجول أعضائها بكافة أحياء المدينة يبحثون عن الأطفال في كل مكان ليعرفون النقط التي يتواجدون بها كالأمكنة المجاورة للمحطة الطرقية  ومحطة سيارات الأجرة ،والذين يلقون فيه ملاذهم و يمارسون مجموعة من السلوكات اللاأخلاقية   ،ويتناولون مواد سامة .كما يجب استقبال ورعاية كذلك أسر هذه الأطفال  بتكوين لجن الاستماع لهم وللأطفال،حيث أعطيت هذه العملية ثمرها ببعض مدن المملكة ، مما ساعدهم في الرجوع إلى منازلهم وإلى  إتمام دراستهم .

معالجة هذه الظاهرة ،تحتاج إذن إلى استراتجية شمولية و تضافر جهود  كافة الجهات المعنية .

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى