الرياضة

الحسنية تنجو من كمين المغرب الفاسي بتعادل مثير‎

كاد فريق حسنية أكادير أن يمنى بهزيمة قاسية أمام ضيفه المغرب الرياضي الفاسي، في المباراة التي جمعت الطرفين مساء يومه الإثنين فوق البساط الأخضر لملعب أدرار الكبير، لحساب لقاءات الجولة الثالثة عشرة من البطولة الإحترافية، بعدما اهتزت شباك الفريق السوسي في مناسبتين خلال شوط المباراة الأول.

فريق الحسنية دخل المباراة تائها وظل غالبية لاعبيه شاردين في أرضية الملعب، وهو ما فسح المجال أمام المغرب الرياضي الفاسي لأخد المبادرة، وتمكن من الحصول على ضربة خطأ جانبية، سددها باتقان اللاعب سانتوس الذي وضع الفريق الزائر في المقدمة، مرسلا اشارة قوية إلى الحسنية بأن النمور حلوا بأكادير من أجل العودة بنتيجة ايجابية وأن مكانتهم في سبورة الترتيب لا تعكس المستوى التقني للفريق الفاسي.

وأجرى فريق المغرب الفاسي تغييرا اضطراريا في الدقيقة 15 بعد تعرض اللاعب أحمد الرحماني للإصابة، حيث ترك الأخير مكانه للاعب محمد النصيري.

وفي الدقيقة العشرين، اتيحت محاولة سانحة للتهديف لفريق حسنية أكادير، بعدما اصطاد اللاعب عبد الحفيظ ليركي ضربة خطأ جانبية، لكن استماثة أحد مدافعي الماص حرمت الحسنية من التعديل.

وأبى اللاعب يوسف السكتيوي لأن يسجل في مرمى الفريق الذي يدربه والده “عبد الهادي السكتيوي”، بعدما ترجم ضربة الجزاء التي تحصل عليها المغرب الرياضي الفاسي إلى هدف في شباك الحارس فهد الأحمادي خلال الدقيقة الخامسة والثلاثين من عمر شوط المباراة الأول.

وتلقى فريق المغرب الفاسي صفعة قوية قبل اطلاق الحكم لصافرة نهاية الجولة الأولى، بعد حصول اللاعب موسى كوني على طرد مجاني إثر مناوشات مع أحد لاعبي حسنية أكادير.

وقبل بداية شوط المدربين، أجرى المدرب عبد الهادي السكتيوي تغييرات مهمة في الترسانة البشرية لحسنية أكادير، حيث أخرج عمر تاحلوشت الذي كان أسوأ لاعب في الشوط الأول وأدخل مكانه اللاعب أحمد الفاتيحي الذي يشغل مركز خط الهجوم، ورمى أيضا بورقة البركاوي بكبديل بربيع أووك، وهي التغييرات التي همت الخط الهجومي للفريق.

وتمكن اللاعب المهدي أوبيلا من تقليص الفارق لفائدة فريق حسنية أكادير في الدقيقة 70 بعد عمل جماعي للاعبي الغزالة السوسية في معترك عمليات المغرب الفاسي.

وفي الدقيقة 83 خطف اللاعب جمال العبيدي هدف التعادل لصالح حسنية أكادير، ليصنع الأفراح في مدرجات ملعب أدرار الكبير، التي غصت بأعداد غفيرة من الجماهير السوسية التي شجعت الحسنية طيلة دقائق المباراة.

وعرفت المباراة غياب تام لجماهير المغرب الرياضي الفاسي، التي قررت مقاطعة مباريات الفريق المتبقية في شطر الإياب، احتجاجا على وضعية الفريق في البطولة الإحترافية، حيث يحتل الرتبة الأخيرة بعشر نقاط فقط.

وقد رفع حسنية أكادير بهذه النتيحة رصيده إلى 20 نقطة في الرتبة الخامسة، وتنتظره في الدورة المقبلة مباراة غاية في الصعوبة بمركب محمد الخامس أمام الوداد الرياضي البيضاوي.

وشهدت مباراة اليوم احتفالية كبيرة من جانب فصيل إلترا إيمازيغن، الذي كان في مستوى الحدث ورسم لوحات فنية رائعة في مدرجات الملعب، بعدما أعد للمباراة تيفو في غاية الروعة، ونال العلامة الكاملة في هذه المباراة نظرا لتشجيعه المستمر للحسنية رغم التأخر في النتيجة.

كما عرفت المباراة هفوة تنظيمية، حيث فشل عدد كبير من الجماهير في بلوغ مدرجات الملعب، بعد نفاذ التذاكر “القليلة” المطروحة للمباراة، وهو ما جعل رئيس جمعية أنصار وعشاق الحسنية يتدخل ويشكو الأمر لوالي الجهة، وسمح للجماهير بالدخول مجانا بعد ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى