أخبار جهوية

أيت ملول: مركب ثقافي ومعلمة عمرانية تنتظر الافراج ؟

منذ اكثر من ثلاث سنوات ومعلمة عمرانية وثقافية من الصنف الممتاز والراقي والتي تم بناؤها من ميزانية الجماعة الحضرية لأيت ملول ، والتي تتكون من مجموعة من الفضاءات الثقافية منها: قاعة للعروض بكل مرافقها الفنية والتقنية والتي تتسع لحوالي 300 مقعد، وفضاء للقراءة العمومية للكبار، واخر للاطفال، وقاعة للمعرض المؤقتة وثانية لمتحف المدينة، وفضاء للورشات ، ومرافق ادارية، وقاعة لتعليم الموسيقى ، وللتكوين المتعدد ، وللمعلوميات ،و تم تجهيز بعض منها من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،والتي ما تزال كلها مغلقة امام الجميع رغم انهاء هذا المشروع وتعيين اطرها المكلفة بالتدبير من سنة 2009 ، غير انها ماتزال لاتعمل بقرار شخصي من طرف مسؤولي السلطة الترابية الذين يردون سلبا على كل ملتسمات الجمعيات والنوادي مبررين هذا الرفض والتعنت بمبرر برتوكولي معتبرين ان تدشين وافتتاح هذا المركب ينتظر الزيارة الرسمية المولوية الكريمة للمنطقة، ويعلم الله متى ستاتي هاته الزيارة لهاته المنطقة السعيدة ، وهل ستكون ضمن المنشئات والمرافق التي سيتم ادخالها ضمن البرنامج الرسمي للتدشينات الملكية.

إن شباب المنطقة واطره الثقافية والفنية والرياضية مشتاقون بشغف لافتتاح هذا المشروع الكبير الذي يعد اكبر واضخم مشروع سوسيو ثقافي وفني بالمنطقة وسيعزز سلسلة المركبات الثقافية بهاته العمالة والولاية وسيقدم لساكنة واطر وطلبة هاته المنطقة فرصا مهمة لاخراج ابداعاتهم وتطوير ملكاتهم ومواهبهم فهل سيتم خنق هاته المواهب الى حين الزيارة الملكية الميمونة للمنطقة ، ويتمنى الكثير من ابناء واطر ومثقفي المنطقة ان يتم اطلاق اسم”محمد بزيكا”على هذا المركب الثقافي الجديد لما قدمه من خدمات جليلة في مجال التربية والتكوين والبحث العلمي وخصوصا الدراسات والاطروحات الامازيغية اضافة الى شخصيته النضالية التي بصمت بقوة الحقل السياسي اليساري التقدمي”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”والنقابة الوطنية للتعليم، وهاته ستكون على الاقل ابسط الوسائل والطرق للتعويض عن التهميش الذي لحق هذا العلم المعرفي والثقافي المتجدر ثقافيا وتربويا ونضاليا بهاته المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى