الأخبار

محمد الراضي الليلي: لستَ الأول ولا الأخير

اكابريس

ما جرى للإعلامي المغربي في القناة الأولى محمد الراضي الليلي من توقيف رآه “تعسفيا”، جرى لإعلاميين مغاربة سبقوه وسيجري لآخرين سيلحقوه. والسبب أن الإعلام المغربي العمومي كمؤسسة وطنية، كان من المنتظر منها أن تحضن الكفاءات المغربية المتعددة والمواهب الصاعدة حتى لا تغترب ويستفيد منها الآخر، تحولت إلى “ولادة” للامتيازات لمنتفعين لا ضمير لهم.

اللغة التي استخدمتها المديرة في تبرير قرار التوقيف، كانت أيضا مهينة ومستفزة للغاية ولا يمكن نسبتها لمسؤول (ة) عن قناة عمومية يدفع المواطن أتعابها من قوتها اليومي. ومع أن إشارتها إلى “أصل” الزميل الليلي ليست هي الإهانة بحد ذاتها، بل هي مصدر فخر واعتزاز لكل صحراوي كما يعتز أي مغربي بأصله قدر اعتزازه بوطنه، إلا أن وضع “مسؤولين” مستهترين في أماكن لا تحتمل مزيدا من الاستهتار، هي الطامة الكبرى. والطامة الأكبر هي موت الضمير لدى من هم أكبر من مديرة الراضي الليلي. هؤلاء سيستمرون في قتلهم لأي شعور بالانتماء لوطن حولوه إلى “جيفة” يقتات منه آكلو الجيف.

فيا ايها الليلي .. لست وحدك حينما ظلمك ذوو المسؤولية، ولكن بالتأكيد لست وحدك في محنتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى