الفنانة ” كلثومة ” : صوت حنجرة ذهبية امازيغية في طريقها الى التألق والنجومية من خلال النجم الإذاعي ” محمد والكاش ”

لم تكن تدري وهي طفلة صغيرة انها ستلج المدرسة العمومية لتنهل منها مختلف المعارف العلمية والادبية والتي أهلتها لتختار مهنة التمريض وتصبح من اصحاب البدلات البيضاء الناصعة الرحيمة والرقيقة توزع حنانها وعلاجها ودواءها الى الذين قادتهم ظروفهم الصحية الى أسرة المرضى ، فصارت تطير كالفراشة بين الاسرة ومرضاها ، تسعف هذا وتعالج داك ، وتساعد أولائك ،وهنا ينحصر عملها الوظيفي الذي برعت فيه وكسبت عطف وود الجميع ، لكن سرعان ما وجدت نفسها انها تملك كنزا ثمينا وموهبة فنية ظلت مدفونة ومكتومة الى ان اكتشفها ووقف على ملكتها وموهبتها وهو المشهور والمشهود له بالتنقيب والبحث والتمحيص ،انه رائد الاستكشافات ومفكك الألغاز والطلاسم وخاصة منها الفنية المرتبطة بالإبداع الفني الامازيغي الاصيل انه ميسترو الاعلام وعميد الشعر والأدب والحكمة الامازيغية صاحب ديوان ” تورويسة ” انه الاخ الجليل العطوف الذي وهب نفسه وكلما يملك لخدمة العلم والفكر والثقافة الامازيغية الاستاذ ” محمد والكاش ” صاحب ورب هذا الاكتشاف الإبداعي الفني الاخت ” كلتومة تحيحيت تمازيغت ” والتي يرجع فضل اكتشافها وغلغلت بواطنها وتفجيرها في سماء وبحر الغناء الامازيغي الرصين الى الاستاذ والكاش وذلك من خلال تتبعه لكل صغيرة وكبيرة بالتحليل والتفسير والتعقب لهذه الموهبة ولهاته الايقونة الجديدة الامازيغية والتي تنبا لها بمستقبل زاهر وواعد ستكون بمثابة ثورة فنية هادئة في عالم الاغنية الامازيغية خاصة وانها تملك صوتا وحنجرة واداءا يتميز بالروعة والاثقان .
كل هذه الاكتشافات وكل هذه المعادن الفنية النفيسة والثمينة وقف عليها كذلك جمهور عريض من المستمعين والمستمعات والعاشقين والعاشقات لمثل ما تتوفر عليه كلثومة الحاحية الامازيغية من خلال برنامج اذاعي يبثه والكاش عبر اثير راديو بلوس اكادير وشبكتها الوطنية ، حيث تقاطرت مكالمات هاتفية كانت كلها ثناء واعجاب وتنبؤ لكلثومة بمستقبل واعد خاصة وانها جاءت من فراسة ملهم البرامج الامازيغية باذاعة راديو بلوس الذي فتح لها الآفاق من جهة وعرف جمهور المستمعين والمتتبعين والمهتمين من جهة اخرى ، ومند لحظة اكتشافها اخدت المكالمات تتقاطر والانظار تتجه الى هاته الايقونة على مختلف المستويات حتى ان من الفنانين الواعدين والفنانات الواعدات قدموا لها عروضا متنوعة وخاصة اعترافا وتشجيعا بغية صقل هاته الموهبة واعطائها ما تستحق من العناية والاهتمام لتزداد تالقا واشعاعا والحالة هذه ان منهم ومنهن من وضع ارثه وميراثه رهن اشارة هاته الموهبة الواعدة الحاملة لمشروع غنائي امازيغي سيعمل على تتبين وترسيخ الكلمة العذبة الشعرية الأدبية الامازيغية وما تحمله من رسائل انسانية واجتماعية ستكون دا قيمة إضافية للفن الامازيغي الاصيل ورسالته النبيلة .
وقد حضيت الفنانة ” كلثومة ” بتفويض من الفنانة القديرة الكبيرة “فاطمة تحيحيت مقورن ” لإعادة غناء بعض اغانيها الخالدة والمعروفة والمشهورة بصوتها والذي لن يكون اجترارا واستهلاكا بقدر ما يكون دا لمسة إبداعية خاصة وانها ستؤدى من حنجرة وبصوت لهما ما لهما من الجوانب والخصائص الفنية الابذاعية التي تمتح من الحبال الصوتية الذهبية لفنانتنا الكبيرة الواعدة كلثومة الحاحية الامازيغية .
فمن سيحضى وسيظفر من المشتغلين في هذا العالم من مسؤولين ومنتجين ومستشهرين وإعلاميين محليين ودوليين للظفر بتقديم ( البوم ) زبدة وزهرة هاته الإيقونة لمحبيها وعشاقها من محترفين وهاويين على مختلف الواجهات ؟؟؟



