الأخبار

طلبة يطلقون النار على خدمات النقل الجامعي لشركة “ألزا” بأكادير، و يصفونها ب”المتردية”، ويطالبان الجهات المسؤولة بالتدخل:

1161

أصدرت كل من منظمة التجديد الطلابي و فصيل الوحدة والتواصل بأكادير، بيانا ناريا ينتقدان فيه ما اعتبراه “تدهور” مستوى الخدمات التي تقدمها شركة الزا على صعيد النقل الجامعي داعيا كافة الفصائل الطلابية الأخرى إلى بلورة موقف موحد سعياً لإيجاد حلول لهاته المعضلة؛ و فيما يلي النص الكامل للبيان الذي توصلت أكادير24 بنسخة منه:
بيان
لم يعد يخفى على أحد حجم المعاناة التي يعانيها الطلاب مع قطاع النقل بأكادير، منذ تولي شركة “ألزا” الاسبانية تسير القطاع ، خاصة الجزء المخصص للطلبة .هذه الفئة كانت تعلق أملها على الشركة الجديدة لتحسين أوضاع النقل الجامعي لكن سرعان ما تبخرت هذه الآمال مع مرور الأيام . هذا القطاع الذي يعرف تردي على جميع المستويات ، ضعف الأسطول ، غياب الأمن ، ارتفاع التسعيرة التأخر إلى غير ذلك . كل هذه المشاكل مرتبطة بمعطى واحد وهو إحتكار السوق من طرف الشركة الاسبانية ألزا الشئ الذي تنعدم معه جودة الخدمات . مع مرور الأيام يتضح جليا أن الشركة لا تستطيع الاستجابة لمتطلبات السوق . وما يفسر ذلك هو اتخاذ الشركة المعنية لمجموعة من الإجراءات المفاجئة منها تقليص وحذف مجموعة من الخطوط لتغطية مناطق أخرى ونذكر على سبيل المثال حذف الخط 15 الرابط بين أزرو وأكادير ، وتقليص عدد حافلات الخط 12 الرابط بين أيت ملول وأكادير.
هذه الإجراءات انعكست سلبا على وضعية النقل الجامعي ، إذ أصبح الطالب يحتاج إلى مدة أطول للوصول إلى الجامعة ، زيادة عن الاكتظاظ الكبير التي تعرفه هذه الحافلات الشئ الذي يشجع على تنامي ظاهرة السرقة في بعض المحطات التي تعرف ازدحاما والتي غالبا ما يكون الطالب ضحيتها.
هذا بالنظر إلى التسعيرة الشهرية التي يؤديها الطلبة ، والتي انتقلت من 60درهم فيما سبق إلى 90درهم حاليا والتي أثقلت كاهل الطلبة خصوصا الطلبة الغير ممنوحين منهم.
وإننا في منظمة التجديد الطلابي إذ نتابع بكل مسؤولية لما آلت اليه الأوضاع الكارثية للنقل، نؤكد للرأي العام المحلي والوطني مايلي :
استنكارنا للأوضاع الكارثية التي يعرفها قطاع النقل وخصوصا الجزء المخصص للطلبة.
دعوتنا الجهات المسؤولة الى تحمل مسؤوليتها الكاملة ، واتخاد التدابير اللازمة وإيجاد الحلول المناسبة بشكل جدري بدل الحلول الترقيعية.
استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية حتى تحقيق المطالب.
دعوتنا الفصائل الطلابية إلى تقديم مصلحة الطلاب والمصلحة العامة بدل المصالح الفردية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى