عامل اكادير اداوتنان يؤنب معدي حفل موسم العسل
الحسن البوعشراوي
في إطار الموعد السنوي للاحتفال بموسم العسل باموزار اداوتنان والذي ينظمه المجلس الجهوي للسياحة باكادير وولاية اكادير ادا وتنان ومجموعة من المتعاونين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين ، وعلى هامش هاته المحطة السنوية توزع مجموعة من الجوائز التحفيزية منها والتكريمية ، وفي هذا السياق وجه السيد الوالي لومه الى المنظمين في عدم اخبار المعنيين بالتحفيز والتكريم وخاصة مسابقة الخاصة بمنتوج العسل الذي شارك فيه ازيد من 18 فردا من مختلف التنظيمات التعاونية والجمعوية والمهنية الخاصة بتربية النحل وإنتاج العسل ، والذي وظفت له مجموعة من المعايير المرتبطة بالمشاركة في المسابقة الخاصة باحسن منتوج للعسل ، وحسب تقرير الخبير بعد دراسة وتحليل العينات المشاركة في مختبرات كل من الدار البيضاء واكادير ، والتي الح فيها الخبير على ان عملية انتاج العسل يجب على كافة المهتمين والمشتغلين في هذا الحقل بدل المزيد من المجهودات لاجل توفير الشروط الطبيعية والبيئية الخاصة بنبتة الزعتر لكي يكون الإنتاج دا جودة متميزة للمنطقة ، والسبب حسب رائ الخبير الذي بناه على البحوث المخبرية العلمية ، فانه دعا الجميع الى الاهتمام بخصوصية منتوج المنطقة عسل الزعتر ، وفي هذا الصدد فاز ثلاثة افراد من تعاونيات عاملة في انتاج العسل ، وكما تم تحفيز مجموعة من الفرق الرياضية التي تنتمي الى دواوير المنطقة من اجل التحفيز وترسيخ الممارسة الرياضية وخاصة كرة القدم في العالم القروي ، والذي بلا شك يعاني الكثير في هذا المجال ، حيث سلمت للفرق الفائزة بدلات رياضية وكؤوس وميداليات واظرفة مالية ، كل ذلك من اجل التشجيع على ممارسة هاته اللعبة الاكثر شعبية في مدننا كما في قرانا .
والى جانب هذا تم تكريم بعض الوجوه وبعض المؤسسات العمومية التي قدمت وتقدم مجموعة من الخدمات وخاصة في مجال التربية والتعليم بسلكيه الابتدائي والإعدادي ، لكن الرسالة التي سيحملها كل زائر الى المنطقة هو الضعف والترهل والتهميش وانعدام البنيات التحتية وخاصة الطرق التي تحصد وتقتل ليس المئات بل الآلاف في كل سنة ومن ضمنها هاته المنطقة التي لا زالت بها طريق واحدة ووحيدة تعود الى العهود الاستعمارية ، اما المسالك القروية وفك العزلة عنها غير حاضرة في المخططات التنموية الجماعية والإقليمية والجهوية والوطنية ، فمتى ستاخد هاته المنطقة حضها لتستفيد من البرامج التنموية والحالة هذه انها زاخرة بمناظر طبيعية خلابة وساحرة غالبا ما يجد فيها السائح الداخلي والخارجي شروط الراحة والاستجمام والتمتع بالطبيعة ومفاتنها من هدوء وسكينة وطمأنينة ، كل ذلك يجلله كرم وضيافة الساكنة .
