أخبار جهوية

هل يستجيب مسؤولو أكادير لطلب رئيس لجنة التحكيم للدورة 11 لمهرجان السينما و الهجرة ؟

طفأ مهرجان السينما و الهجرة المنظم من طرف جمعية المبادرة الثقافية ،شمعته الحادية عشر ،يوم السبت 15 نونبر2014 بأحد القاعات السينمائية بأكادير ،حيث فاز بالجائزة الكبرى ” أركانة ” فيلم ” المسيرة ” للمخرج نبيل بن يدر .
ففي صنف الأفلام القصيرة التي أشرفت عليها ،لجنة تحكيمية تتكون من عبدالقادر عبابو،عزيز السالمي ،عبد الرزاق الزيتوني،أنطوان لوبيهان،برئاسة صلاح الدين الوديع ،أسفرت النتائج النهائية بتتويج الفيلم ” التنفس ” للمخرج كلوديو نليزير ،بجائزة التميز و الالتفاتة الخاصة .أما الجائزة ة الكبرى للفيلم القصير آلت للفيلم ” ديستينو ” أي المصير للمخرج زانكرو.
هذا ،فالجائزة الكبرى للفيلم الطويل التي يترأس لجنتها يامينة بن كيكي ،كانت من نصيب فيلم ” المسيرة ” للمخرج نبيل بن يدر .في حين، جائزة الالتفاتة الخاصة عادت للمخرج نيكولاكارولسريك،المشارك بشريطه “سنذهب للعيش بعيدا “.وفاز بأحسن دور رجالي الممثل المغربي مبارك بلكو ،وأحسن دور نسائي أنيطت للممثلة صوفيا ،عن دورها في فيلم “زنقة الجنون ”
أحسن سيناريو عاد لجواد غريب ،والمخرج حسن الكزولي فاز بجائزة أحسن إخراج بفيلمه “العجل الذهبي”.وتجدر الاشارة أن إثنى عشر فيلما من مختلف أنحاء العالم تبارت على جائزة كل صنف ،تشخص وضعية العالم بمشاكله وتركيباته .كما تم تكريم الكاتب و السيناريست نورالدين الخماري ،الذي قام بإخراج عدة أفلام قصيرة أكسبته شهرة في الأوساط الفنية ،وأهلته للالتحاق بأكاديمية السينما بأسلو،فضلا على أنه تناول عدة مواضيع خاصة بالهجرة.
إلى ذلك ،وعلى عكس باقي التدخلات التي ركزت حول الاحاطة بخصوص الدورة 11 لمهرجان السينما و الهجرة ،كانت كلمة المخرج صلاح الدين الوديع لم تدع الفرصة تمر دون أن ترسل رسالة إلى مسئولي مدينة أكادير الحاضرين ،كطارق القباج عمدة المدينة ،ومحمد اليزيد زلو والي ولاية أكادير إداوتنان ،تدعو إلى إصلاح القاعات السينمائية الموجودة بالمدينة و فتح أبوابها .إضافة إلى بناء مراكز القطب للساكنة ،والحال أن هذا الموعد السنوي للسينما و الهجرة ،أضحى ملتقى لعشاق الفن السابع من مختلف بقاع العالم ،لتبادل الخبرات و التجارب ،على أساس أن تصير مدينة أكادير قطبا حضاريا لجميع الثقافات بتجليتها .مضيفا أن هذه القاعات السينمائية تشكل رافدا من روافد النهضة الثقافية والفنية و رافعة بدور طلائعي لتغذية روح المواطن ومؤهلاته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى