مروان القباج يعزز حضوره الانتخابي استعداداً لانتخابات المجلس الوطني للصحافة..تعبئة ميدانية واسعة لمواكبة اقتراع 15 شتنبر
باسين عبد العزيز
مع اقتراب موعد انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، المقرر إجراؤها يوم 15 شتنبر 2026، تتواصل الاستعدادات لخوض هذا الاستحقاق المهني، الذي يشكل محطة مهمة في مسار تدبير الشأن الصحفي وتمثيل مهنيي القطاع داخل المؤسسة المعنية.
وفي هذا السياق، يبرز اسم الصحفي المهني مروان القباج ضمن المترشحين المقبولين لخوض غمار هذه الانتخابات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مختلف التحركات والاستعدادات المرتبطة بيوم الاقتراع، وما يرافقها من ترتيبات تنظيمية وميدانية لضمان مواكبة العملية الانتخابية داخل مكاتب التصويت.
وفي خطوة تعكس الاستعداد الجاد لموعد 15 شتنبر، عمد مروان القباج إلى تعيين عدد من ممثليه لدى مجموعة من مكاتب التصويت، بموجب توكيل يحدد مهامهم واختصاصاتهم في مواكبة وتتبع العمليات الانتخابية المرتبطة بالاستحقاق.

ويأتي هذا الإجراء في إطار الحرص على ضمان حضور ممثلي المرشح داخل عدد من مكاتب التصويت، ومتابعة مختلف مراحل العملية الانتخابية وفق الكيفيات والإجراءات المنصوص عليها في القواعد القانونية والتنظيمية المؤطرة للانتخابات.
وشملت التوكيلات عدداً من الجهات والمدن، حيث تم تعيين عبد العزيز الصالحي ممثلاً عن مروان القباج على مستوى جهة سوس ماسة بمدينة أكادير والنواحي، وهي منطقة تحظى بحضور مهني وإعلامي لافت، فيما أسندت مهمة التمثيل على مستوى الرباط وسلا والقنيطرة والدار البيضاء وسطات إلى أحمد أشرف مجدول.
كما تضمنت اللائحة تعيين عبد العزيز الصالحي وأحمد جباب الحامد لتمثيل المرشح على مستوى مراكش وأكادير والعيون، بينما تم تكليف محمد بنفور بتمثيله على مستوى فاس مكناس وكلميم واد نون، في حين أسندت مهمة التمثيل على مستوى الداخلة واد الذهب إلى محمد الحبيب هويدي.
وتتولى الأسماء المكلفة بهذه المهمة مسؤولية حضور وتتبع العمليات الانتخابية داخل مكاتب التصويت المحددة في التوكيل، في حدود الصلاحيات التي يخولها لهم الإطار القانوني والتنظيمي للعملية الانتخابية، بما يضمن مواكبة سير الاقتراع ومراحله المختلفة.
ويكتسي هذا الجانب التنظيمي أهمية خاصة في الاستحقاقات الانتخابية المهنية، باعتبار أن حضور ممثلي المرشحين داخل مكاتب التصويت يتيح مواكبة العملية عن قرب، وتتبع الإجراءات المعتمدة، والتفاعل مع مختلف مراحل الاقتراع وفق الضوابط الجاري بها العمل.
كما شدد التوكيل على الطابع الخاص لهذه المهمة، إذ يظل التفويض مرتبطاً بمكاتب التصويت المحددة فيه، ولا يجوز للمفوض إليهم تفويض المهام المسندة إليهم إلى أشخاص آخرين، فيما تنتهي صلاحية التوكيل بمجرد انتهاء العمليات الانتخابية المتعلقة به.
وتأتي هذه التحركات في سياق مرحلة انتخابية تعرف تنافساً مهنياً حول تمثيلية الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، حيث سيكون الناخبون من مهنيي القطاع أمام مسؤولية اختيار ممثليهم، في استحقاق يرتبط بشكل مباشر بمستقبل الممارسة المهنية وبالقضايا التي تشغل الجسم الصحفي.
ويحمل هذا الموعد الانتخابي أهمية خاصة بالنسبة إلى الصحافيين المهنيين، بالنظر إلى طبيعة المهام المرتبطة بالمجلس الوطني للصحافة، وما يطرح على مستوى تنظيم المهنة، والدفاع عن أخلاقياتها، وتعزيز الممارسة المهنية المسؤولة، والمساهمة في تطوير المشهد الإعلامي الوطني.
ومن هذا المنطلق، فإن الاستعدادات التي تسبق يوم الاقتراع لا تقتصر على الجانب التواصلي، بل تمتد أيضاً إلى الجانب التنظيمي المرتبط بتدبير العملية الانتخابية ومواكبتها ميدانياً، وهو ما يفسر اعتماد عدد من المرشحين على ممثلين لهم في مختلف مكاتب التصويت.
وبالنسبة إلى مروان القباج، فإن تعيين ممثلين عنه في عدد من الجهات والمناطق يعكس رغبة في ضمان مواكبة مباشرة لمجريات يوم الاقتراع، وتتبع العملية الانتخابية في إطار من التنظيم والالتزام بالمساطر المعتمدة.
ومع اقتراب موعد 15 شتنبر 2026، تدخل المنافسة الانتخابية مرحلتها الأخيرة، لتبقى الكلمة الفصل للصحافيين المهنيين الذين سيشاركون في عملية التصويت لاختيار ممثليهم بالمجلس الوطني للصحافة.
ويظل الرهان في نهاية المطاف مرتبطاً بثقة الجسم الصحفي، وبمدى قدرة المرشحين على تقديم أنفسهم وبرامجهم وتصوراتهم أمام الناخبين، في أفق مرحلة جديدة تتطلب تمثيلية مهنية قوية، وحضوراً مسؤولاً، ودفاعاً عن مكانة الصحافة المهنية وأدوارها داخل المجتمع.
وفي انتظار يوم الاقتراع وما ستسفر عنه صناديق التصويت، يواصل مروان القباج استعداداته لهذا الاستحقاق، مدعوماً بتشكيلة من الممثلين المكلفين بمواكبة العملية الانتخابية في عدد من الجهات ومكاتب التصويت، في خطوة تؤكد أن المعركة الانتخابية دخلت مراحلها الحاسمة قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع.