الجماهير السوسية تستعد للسفر بكثافة وعلى شكل مجموعات الى مركش لتشجيع الرجاء
هل تختلف الجماهير ؟ وسؤالي هنا عن الاختلاف لا يعني أختلاف الجماهير بأن يكون هنا عِداء بين الجماهير كما هو متعارف في عالم غير محدود، بل يعني هل تختلف الجماهير في العقلية والتشجيع والثقافة بينها من مكان لآخر . . من المؤكد بأن الاختلاف موجود وبشكل واضح ، اختلاف الجماهير يأتي كأختلاف الثقافة بين الشعوب، وقد يكون الاختلاف ناجم عن العديد من الامور ، والاختلاف يخلق مستويات بين الجماهير.
أختلاف الجماهير ناجم عن العديد من الامور والاسباب، هذه الاسباب التي أوجدت القوي والضعيف ،أوجدت الفرق في المستوى بين الجماهير في طريقة التشجيع ، في عقلية المشجع وثقافته ،والاختلاف في هذه الامور يمكن حصره تحت مسببات رئيسية كافية لتكون مبرراً لهذا الاختلاف.
لكن هذه الايام االمشجعون ” سواسة ‘ المعروفون بالسلم والطيبوبة ورد الجميل بالمثل لهم رأي اخر ضاربين بذلك جميع الاختلافات ومفاهيمها ، هذا ما لاحضناه ورايناه في مساندتها للجماهير الرجاوية في تشجيع الرجاء العالمي ، اخدتهم الغيرة على الوطن وعلى شغفهم وحبهم لمن يحسن لعب الكرة ومن بين الفرق المغربية المحبوبة لدى الجمهور السوسي هي الرجاء ، وهذا ما دفعه الى الزحف حول ملعب ادرار بدون شعور ، وامتلات المدرجات عن اخرها حاملة الرايات والبالونات الخضراء وهي تترنح في شكل تمويهي جميل أعجب به العالم عبر القنوات التلفوية التي نقلت المقابلة ولخير دليل تصريح احد لاعبي فريق ميتيري المكسيكي لاحد القنوات الناقلة والذي قال فيه: الرجاء لهم جمهور لا يصمت ابدا مند بداية المقابلة وهو يشجع فريقه وهذا كان مدمرا لنا وايجابيا لفريقهم الرجاء .
ووفق هذه الخلفية الحقة وهذا الشغف الكبير تستعد الجماهير السوسة الواسعة على نطاق واسع وتشمر حالها وربط احزمتها وتوفر كل المستلزمات الضرورية للرحيل وكذا التحضير للشعارات ولافتات معبرة ، ومنها التوجه الى مراكش من اجل تشجيع فريق الرجاء امام الفريق البرازيلي ، ولان البعض منهم اكد ان هذا وعد قررناه مند ان مثلثنا الرجاء العالمي في هذا اللقاء ورفعت سمعة بلدنا في العالم وكذا عاصمة سوس