الدكتور مروان القباج يخوض انتخابات المجلس الوطني للصحافة بخبرة 27 عاماً.. والدفاع عن مهنة الصحافة في صلب أولوياته
باسين عبد العزيز
يخوض الدكتور مروان القباج غمار انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، المقرر إجراؤها يوم 15 شتنبر 2026، بعد إدراج اسمه ضمن المترشحين المقبولين، مستنداً إلى تجربة مهنية تمتد على مدى 27 عاماً في مجال الصحافة والإعلام.

ويشكل هذا الرصيد المهني الطويل تجربة مهمة راكم خلالها الدكتور مروان القباج معرفة واسعة بواقع المهنة وتحدياتها، وما يواجهه الصحافيون من إكراهات مهنية في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الإعلام.
ويأتي ترشحه انطلاقاً من قناعة بأهمية الدفاع عن مهنة الصحافة وصون كرامة الصحافيين وحماية حقوقهم المهنية، والعمل من أجل تمثيلية مهنية قادرة على إيصال صوت الصحافيين والدفاع عن قضاياهم وتطلعاتهم.
كما يولي الدكتور مروان القباج أهمية لتعزيز أخلاقيات المهنة، والارتقاء بالممارسة الصحفية، وترسيخ قيم المسؤولية والاحترافية، بما يساهم في الحفاظ على مكانة الصحافة ودورها داخل المجتمع.
وتكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة إلى الصحافيين المهنيين، باعتبارها مناسبة لاختيار ممثليهم داخل المجلس الوطني للصحافة، والمساهمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة من تدبير الشأن المهني.
وبخبرة مهنية تمتد لـ27 عاماً، يدخل الدكتور مروان القباج هذا الاستحقاق واضعاً تجربته ورؤيته أمام زملائه الصحافيين، في منافسة سيكون فيها القرار النهائي للناخبين المهنيين عبر صناديق الاقتراع.
ومع اقتراب موعد 15 شتنبر 2026، تزداد أهمية هذا الاستحقاق، في ظل تطلع الصحافيين إلى تمثيلية مهنية قوية تدافع عن حقوقهم، وتساهم في معالجة الإشكالات التي تواجه المهنة، وتعمل على تعزيز حضور الصحافة المهنية ومكانتها.
ويؤكد ترشح الدكتور مروان القباج أن تجربته المهنية التي امتدت لـ27 عاماً تشكل رصيداً يضعه رهن إشارة المهنة، من خلال السعي إلى الدفاع عن الصحافيين وقضاياهم، والمساهمة في بناء ممارسة صحفية أكثر مهنية ومسؤولية.
وتبقى الكلمة الفصل للصحافيين المهنيين يوم الاقتراع، حيث سيختارون ممثليهم وفق قناعاتهم وتطلعاتهم، في استحقاق ينتظر أن يرسم ملامح المرحلة المقبلة للمجلس الوطني للصحافة.