التفاصيل الكاملة للعاشق المجنون الذي قتل عشيقته وسلم نفسه للشرطة
قتل عشيقته، طعنا وشنقا، وظل يطوف ب جثتها داخل سيارته”هيونداي” ّمسرح الجريمة” بتراب منطقة المناصرة المثاخمة للمدخل الجنوبي لمدينة سطات، إلى صباح اليوم الموالي قبل أن يتقدم لدى المصالح الأمنية الولائية موضحا له أسباب ودوافع ارتكابه لجريمته الشنعاء التي انضافت لجرائم أخرى عاشتها ساكنة مدينة سطات في وقت سابق.
الزمان، صباح أمس الأحد، المكان حي السماعلة بشارع القاضي عياض، هناك تجمهر المواطنون ليتابعوا عن كثب تفاصيل القاء القبض على المشتبه به الذي يسكن بحيهم، والذي ترك سيارته مركونة بجوار منزله وبداخلها جثة الهالكة العشرينية التي وضع حدا لحياتها بدافع الغيرة والشك في خيانة المحبوب، الذي لم يكن سوى عشيقها لتنتهي القصة الغرامية وسط بركة من الدماء داخل سيارة الخليل المتزوج والأب لأربعة أطفال، إثنان من الزوجة الأولى المطلقة، واثنان من الزوجة الحالية.
شك الخليل المدعو “م.م” البالغ من العمر 57 سنة، والممتهن لبيع السيارات المستعملة بالمدينة، في خيانة حبيبته له مع شخص آخر، واستنادا إلى مرحلة التحري الأمني الأولي فقد عمد المتهم إلى وضع حد لحياة محبوبته العشرينية التي كانت تدعى قيد حياتها “س” وتسكن بحي الشيخ، بعد قدومها من بيت أهلها بجمعة أولاد عبو إقليم برشيد بغية متابعة دراستها بإحدى معاهد التكوين المهني بسطات.
القصة الغرامية انتهت على وقع القتل في حق العشيقة، والإعتقال ومواجهة القضبان الحديدية داخل أسوار السجن في حق العاشق “المتزوج”، لتطوى معها ذكريات العلاقة التي كانت تجمع بينهما.
عند الساعة الثامنة من صبيحة أمس الأحد اتجه المتهم رأسا صوب مصلحة الديمومة وقدم نفسه للجهات الامنية، وتحت إشراف الوكيل العام للملك لدى استئنافية سطات، فتح التحقيق وتمت معاينة جثة الهالكة، بعد ايداعها مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات.
محمد منفلوطي_هبة بريس