أخبار وطنية
“لعنة جن” بالمكان الذي مات فيه باها وعشرات المواطنين قبل الزايدي وباها

كشف وزير من العدالة والتنمية أنه دقائق قبل الحادث، علم أن عبد الله باها كان قد أوصل ابنته إلى المنزل قبل أن يتوجه إلى موعد كان قد حدده، سلفا، ببوزنيقة ليدفعه الفضول إلى تقصي المكان الذي لقي فيه أحمد الزايدي، القيادي بالاتحاد الاشتراكي حتفه.
الوزير ذاته، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أكد أنه لما كان بعين المكان أخبره رجال الدرك الملكي أنها ليست هذه هي المرة الأولى التي يلقى فيه مواطن حتفه في المكان ذاته.
إذ قبل الزايدي وباها قتل العشرات من المواطنين هناك، كاشفا أن هناك من السكان، وحسب رواية الوزير الإسلامي ذاته نقلا عن الدرك الملكي، من يتحدث عن أن تلك المنطقة «مسكونة» بالجن حسب ما اوردته جريدة “الأخبار”