صحافة واعلام

اكادير : الاعلامية “زينة همو ” تحظى بالتكريم في حفل بهيج من طرف جهة سوس ماسة

كم هو جميل أن نبتكر حدثا  لتكريم أشخاص قدموا عصارة كدهم في سبيل خدمة مهنة المتاعب وكذا الدفع بعجلة الرقي بمجتمعهم ، وكم هو رائع أيضاً أن نتواضع وان نقدم في حياتهم وليس فقط حينما يرحلون عن هذه الدنيا ، فالتكريم بحد ذاته ظاهرة صاحبة خصلة حضارية  وقوة دفع ، فهي تجعل من المكرمين في حالة من التألق والعطاء،  كما هو أيضاً أمثولة للجيل القادم والجديد الذين سيلحظون ذلك التفضيل الجميل والتكريم لجهود عظيمة ، أعطوا الكثير من الخدمات الجليلة لمجتمعهم.

ولأن التكريم يضع الشخص في مكانته المناسبة لعمله وإنجازاته و يدل على ثقافة أبناء المجتمع ، وينم عن وعي الآخر و يدل على الاعتراف بالجهد الذي بذله المكرَِّم حتى ساعة تكريمه والإحساس بعطاء الآخرين..

وللتكريم صوراً متعددة لا تقتصر فقط على إقامة مراسم الاحتفال وتكريم المحتفى به ، ولكن يجب أن نشعر المكرم أنه دائماً محط الأنظار والاهتمام ، وأن هناك الكثيرون الذين يثنون عليه وعلى جهوده وأعماله الرائعة حيال أبناء وطنه ,وبذلك يعطيه هذا التكريم تألق أكثر وحيوية ورغبة في تقديم الأفضل وإنجازات كثيرة نحن بحاجة إليها ، وبهذا يجعله التكريم ينتقل من دائرة مضاءة إلى أخرى أكثر ضياء .

وقد جاء كلامي هذا اليوم بمناسبة تكريم الزميلة الصحفية ” زاينة همو  ” صحفية براديو ام اف ام  وذلك ليلة الاربعاء 11 فبراير 2015ا بأحد الفنادق المصنفة باكادير ، من طرف مجلس جهة سوس ماسة درعة وبالضبط في الاحتفال باصدر كتاب ” التميز ” والذي تم خلاله تكريم مجموعة من النساء الفاعلات في الجهة واللواتي اسدين خدمات جليلة للمنطقة ، ومنهن الاستاذة زينة همو صاجبة البرامج الواعدة باذاعة ام اف ام والتي استطاعت من خلالها ان تكسب ود شريحة واسعة من المستمعين ، وكذا اشراكهم في برامجها كضيف البرنامج او كمستمع متصل ليدلي برايه حول موضوع الحلقة .

حفل التكريم هذا الذي حضرناه  ، كان رفيعا ومميزا بالوجوه التي حضرت للمشاركة ، منها مغاربة واجانب وخاصة نساء فاعلات جمعويات مؤسسات لعدة جمعيات وتعاونيات بالجهة ، وقد تسلمت الزميلة زاينة همو درع الاحتفال من يد احد الفاعلين الاقتصاديين كعربون محبة وتقدير وتشجيعا لمسارها الاعلامي الذي يخدم خاصة الفئة المهمشة من عاملات زراعيات وخادمات البيوت والاطفال المغلوب على امرهم بحيث زرعت في اوساطهم املا بعد ان كان في نظرهم مستحيلا .

فخلال الحفل تشرف  بعض الحضور وأعطوا كلمات في حق الصحفية المحتفى بها ” زينة همو” مشيدين بنزاهتها ونبلها وعطائها في ميدان صاحبة الجلالة ، ومثابرتها الدائمة من اجل الوصول الى المعلومة وانشاء برنامج يخصها في حينها بكل مصداقية،  وتألقهافي صياغة الأسلوب الامازيغي المقبول.

بقي أن نقول أن تكريم الصحفيين هذه الأيام حلقة مباركة في سلسلة نفيسة نرجو أن لاتستثني أحداً ممن كتبوا كلمة مسؤولة، أو استنبتوا بذرة خيّرة، أو رفعوا مدماكاً صلباً في بناء هذا الوطن الصامد في وجه الأعاصير الهادرة والمؤامرات الغادرة، والحصارات الحاقدة.

إن تكريم أي صحفي هو تكريم للقلم الملتزم قضايا الجماهير، وهموم الوطن والمواطنين، كما هو في الوقت عينه تكريم للرجال الذين يحوّلون الواقع المدقع والمظلم إلى ضوء مبهج بالجهاد، والعناد، ومغالبة الصعاب، والانتصار على الفقر بالكدح الشريف، عبر المهن المتواضعة، والجهد الخلاّق الذي يحوّل الحياة إلى مناجم إبداع، ومنابر إشعاع..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى