تتويج الفائزين في دوري موظفي وزارة العدل باكادير ( مع الصور )
في سابقة اجتماعية ومقاربة رياضية قام بها تنظيمان جمعويان ينتميان الى اسرة العدل , انخرط ازيد من 12 فريقا في كرة القدم المصغرة بمدينة اكادير و إنزكان في الدوري الرمضاني المنظم من طرف المكتبان المحليان لودادية موظفي العدل بأكادير و إنزكان الذي اختارت اللجنة التنظيمية أن تحمل نسخته الثانية هذه السنة إسم المرحوم ” محمد ابكير ” المناضل الحقوقي والجمعوي وتحت شعار ” الرياضة للجميع والجميع من اجل الرياضة ” الذي استمر طيلة هذا الشهر الفضيل .
الحفل الختامي للدوري الرمضاني في كرة القدم المصغرة أقيم بالمركب الإصطيافي للمؤسسة المحمدية للاعمال الاجتماعية لقضاة و موظفي وزارة العدل الكائن باكادير ، وقد نظم إحتفاءا بالفرق المشاركة في الدوري من خلال توزيع الجوائز وتتويج الفرق الفائزة الى جانب هدافي الدوري وأحسن لاعب واكثر المشجعين حضورا في مختلف المنافسات فجاءت نتائجه على الشكل التالي :
– الفائز بالدوري فريق المحكمة الابتدائية باكادير .
– الفائز بالمرتبة الثانية فريق المحكمة التجارية باكادير .
– الفائز بالمرتبة الثالثة فريق النيابة العامة بمحكمة الاستناف اكادير.
– الفائز بالمرتبة الرابعة فريق المفوضون القضائيون المحلفون.
– احسن هداف الدوري ” يونس الشادلي ” وهو في نفس الوقت يلعب لفريق حسنية اكادير .
– احسن حارس ” العيدي محمد ” .
– احسن لاعب ” رشيد بوطروشين ” .
– الروح الرياضية لفريق ” المفوضون القضائيون ” .
ان فلسفة تنظيم الدوريات وخاصة في شهر رمضان الأبرك الغاية منها هو خلق جسور التواصل بين مختلف التنظيمات الجمعوية المنتمية الى منظومة وزارة العدل من ودادية موظفي العدل وهيئة المحامين وهيئة المفوضين القضائيين وجمعية كتاب المحامين و جمعية كتاب المفوضين القضائيين وغيرها .
لقد كان الافطار الجماعي و الحفل الإختتامي بجميع فقراته قيمة إنسانية بجميع دلالاتها وتجسيدا حقيقيا لقيم التواصل والمحبة والاخوة بين رجال ونساء ينتمون الى وزارة العدل . ان هذه المحطة الرياضية رغم نجاحها التنظيمي تثير تساؤلات عدة عن موقع المسؤولين عن تدبيرالشان الرياضي على مستوى المدينة الذين لا يلتفتون الى هذه الدوريات الرياضية التي انتشرت بشكل ملفت من خلال توفير ملاعب القرب في مختلف الفضاءات التي تتواجد بمختلف الاحياء والتجزءات السكنية بمدينة اكادير ومدينةانزكان وبقية مدن الجهة ، حيث تستقطب هذه الدوريات مئات من الممارسين ومئات من المشجعين ، فمتى سيلتفت الى هذه الدوريات لهيكلتها من اجل دعمها معنويا وماديا وذلك عبر توفير الجوائز التحفيزية من بدلات وكرات وغيرها وذلك اضعف الايمان .
وحتى لا تبقى هذه المبادرات تعتمد على امكانيات ذاتية وذلك من قبيل ما قام به اللجنة المنظمةوالتي اعتبرها المتتبعون والمهتمون في مثل هذه اللقاءات كان بمثابة ديناموات ومحركات في انجاح الدوري الاول للمرحوم ” محمد ابدير ” ، حيث اعتمدوا على امكانياتهم الداتية وعلى اشعاعهم وعلاقتهم المتميزة في اقامة هذا العرس التتويجي لمختلف اوجه المنافسات الرياضية التي اصبحت اليوم بمثابة متنفس للتخلص من اعباء العمل الوظيفي المرهق وخاصة في دهاليز المحاكم التي تتميز بقلة الموارد وكثرة الملفات والقضايا .
وتجدر الاشارة الى ان الحفل عرف نجاحا متميزا بفضل تنشيط الاستاذ ” عبد الرحيم اوخراز ” والذي اضاف على الحفل جمالا ورونقا تجاوب معه الكل في انسياق بديع ، بفضل الالقاء التلقائي المميز له كما عودنا في مثل هذه المناسبات الرائعة .
فكانت لحظة الرياضة لحظة استراحة ولحظة استرجاع الحيوية والنشاط ، لذلك فعلى جميع المسؤولين من قريب ومن بعيد ان يدعموا مثل هذه المبادرات حتى تصبح سنة ولما لا تاسيس فريق رياضي كي ينتمي الى عصبة سوس في كرة القدم ، وهذا المكسب ليس ببعيد ولا بعزيز مادامت الطاقات الواعدة تزخر بها مختلف المحاكم التي تتواجد باكادير وانزكان .
صور تبين جانبا من الحفل