الطفل المتخلى عنه بمستشفى الحسن الثاني بأكادير يعود الى مدينة كلميم
توصلت “الأخبار المغربية” من مصادرها، أن إدارة مستشفى الحسن الثاني بأكادير قد قامت بنقل الطفل “ح م” واللقب ب ”نبيل”، الذي قضى أزيد من 5 أشهر بجناح الأطفال بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، إلى الخيرية الإسلامية بمدينة كلميم، على متن سيارة خفيفة ترافقه مرشدة إجتماعية.
وأكد مصدر الجريدة أن إدراة المستشفى لجأت إلى هذه الخطوة بعد أن تماثل الطفل للشفاء من مرض الإلتهاب الكبدي، الذي أصيب به عندما كان نزيلا بالخيرية الإسلامية بكلميم.
وكانت وضعية هذا الطفل قد عرفت تطورات متسارعة بعد أن رفضت الخيرية الاسلامية بكلميم تسلم الطفل، ذي الست سنوات، بعد تماثله للشفاء من مرض الالتهاب الكبدي.
وأضاف ذات المصدر، أن الطفل المذكور مكث بمستشفى الحسن الثاني بالجناح الخاص بالاطفال لأزيد من خمسة أشهر، بعد أن تم إدخاله في بداية مرضه للمستشفى الإقليمي بكلميم من طرف مسؤولي الخيرية الاسلامية، ومن بعد ذلك تمت إحالته على مستشفى أكادير.
وكانت السلطات المحلية بكلميم قد أدخلت الطفل المؤسسة الخيرية، بعد أن تخلت عنه والدته التي تعيش ظروف صعبة، حيث مكث بها أزيد 3 سنوات، قبل أن يصاب بداء الالتهاب الكبدي غير المعدي، وكانت إدارة المستشفى قد راسلت الخيرية الإسلامية بتسلم الطفل، إلا أنها لم تتلق أي جواب.
