الأخبار

رحلة الى “الوكوم” ارض الخير والطبيعة والجمال “فندق الفايجة السياحي بمنطقة الوكوم بطاطا نمودجا ”

ارض الخير والطبيعة والجمال من بين الجبال الشامخات الشماء .. والسهول المزركشة الغناء … والمياه العذبة الجارية الضمناء … من تلك الواحات الجميلة … والمعالم الأزلية الفريدة … والأراضي المخضرة الموحشة … من بين أريج الأقحوان والأزهار .. و شم النسيم المشبع بالريحان …ولذيذ البلح أطيب الثمار … من هناك سأروي لكم – رؤية الجنان – مشاهدات مثيرة … وصور لأماكن لم تخطر ببالي يوماً أن أرى مثيلاً لها في ربوع بلادنا العجيبة … جبال عالية جميلة تكسوها الخضرة .. ومياه تجري طوال العام يلف بها الشجر الأخضر والنخيل المثمر والأعشاب المتنوعة … طبيعة متنوعة ومتميزة … وكذا آثار وديار لسلف أقوام برهنوا الشجاعات ، سادت ثم بادت … وأراضي غناء مازالت تنبض بالحياة … و تجود بالخيرات … وعيون منتشرة هنا وهناك قل من يعرفها من غير أهلها … قضينا هذه الرحلة الجميلة بصحبة أخ عزيز علينا من أهل المكان اسمه \”باساين عزيز\” وصلبه من رعيل سقموا السواقي وشقوا الصخور وأسسوا قوانين \”انفلاس\” وبنو القلاع \”اكودارات\” وخزنوا فيها الغالي والنفيس ، ومنها كسبوا معارك شهد لها التاريخ وخرت لهم الجبابرة … كانت هذه الرحلة للجنوب الحبيب الى منطقة \”الوكوم\” التابع لفم زكيد بطاطا … تلك السلاسل الجبلية حيث الارتفاعات الشاهقة … وبينها السهول الزراعية … والأودية السحيقة …والرمال الذهبية التي يطيب التمشية بها…نسال الله ان يدوموا الذين برهنوا ، لتستمر الحياة وليصنعوا صورة تبقى مبهرة الأركان وتنعم عربونا لأجيال وأجيال …. منها مضينا نحو الباحة الأثرية التي جمعت بين ارث الماضي ولمسة الحاضر ، فيها فن أصيل من قصعة وفانوس وسقف من العرعر الثمين ، وأجنحة تاخدك الى العيش في حياة قصة من روائع الف ليلة ولية ،وما اجمل اثناء العشاء وقبل النوم تسربل امامك سرب من أحواش ، ذلك الفن الأصيل بالحركات الايحاحية الجميلة بالجلباب الرجالي والمقلد بتاكميت والنساء بالقفطان الاصيل وهن مرصعات بالحلي والحلل ، هذا كله لن يكون الا بفندق جمعت فيه كل الفنون ، قصر به النخيل والجريد ، به ساقية جارية ونماط سارية ،وخدم من اطيب خلق الله ، تلقاهم امام الفندق لك مرحبون وبالابتسامة العريضة مسرورون ، كل هذا ليبرهنوا ان البلاد توزن برجالها وخيراتها وليست بالقيل والقال….. انه أصدقائي فندق الفيجة بالكوم فم ازكيد ، وليس لكم الا ان تشمروا رحيلكم وتنصبوا أعينكم الى المكان لتعيشوا لحظة مفعمة بأرقى النسائم وأطيب الخاطر….. وفي الختام أشكرك يا صديقي وما خيب ظن الذي في خرق حرير لفاك ،و باسم العزيز سماك ..، وستبقى وفيا وشامخا لكل من بقلبه حبة ود ووءام

الحسن البوعشراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى