أخبار جهوية

إطلاق خط بحري جديد من مدينة أكادير نحو شمال أوروبا مخصص لتصدير المنتجات القابلة للتلف‪…‬


أطلقت مجموعة OPDR المغرب ، ابتداءا من يوم الخميس 16 أكتوبر، خدمة بحرية جديدة من مدينة أكادير، تحت تسمية خدمة “أرغان إكسبريس”، وقد صممت هذه الخدمة خصيصا لتصدير المنتجات القابلة للتلف من خلال تقديم أقصر وقت للعبور نحو شمال وجنوب أوروبا وكذا روسيا.
وأوضح بلاغ للمجموعة توصلت به “العلم”، أن الخدمة الأسبوعية “أرغان إكسبريس” تتوقف بأكادير لتنطلق منه كل يوم خميس ، وأن السفن الثلاث التي تملكها المجموعة ، والتي تتوقف بميناء أكادير لديها قدرة إجمالية لنقل 700 حاوية نمطية ، بما فيها 120 حاوية 40 قدما مبردة.
وأضاف البلاغ، أنه في طريقها، تنجز السفن خدماتها في كل من اسبانيا وانجلترا لخمسة أيام ، و هولندا ستة أيام، حيث تضمن المجموعة كافة الاتصالات إلى الدول الاسكندنافية، البلطيق وروسيا.
وحول هذه الخدمة، يقول السيد مايكل دوهاميا، مدير عام المجموعة بالمغرب “إن إطلاق هذه الخدمة الجديدة هو دليل على إرادة المجموعة للانتشار في جميع أنحاء المملكة ودعم الزيادة في الطلب على النقل البحري في منطقة سوس من خلال توفير قدرات جديدة وبدائل تنافسية”.
ويضيف، ” إن عرض “من الباب إلى الباب” الذي يعد من اختصاصات المجموعة، يلبي حاجة المصدرين الذين يعتبرون أن السياية التجارية ترتبط ارتباطا وثيقا باللوجيستيك سواء من وجهة نظر خفظ التكاليف أو الوصول إلى الأسواق”
وحسب البلاغ ، فإن آخر توقف لـ OPDR بميناء أكادير كان سنة 1950، والعودة إلى سوس بهذه الخدمة الجديدة وكذا افتتاح مكتب جديد، يتم توجيهها من خلال استراتيجية المجموعة للتقرب أكثر من مناطق الانتاج. علما بأن المجموعة تقدم خدماتها في جميع موانئ المغرب خاصة بالدارالبيضاء منذ أزيد من 120 سنة.
وراهنت الشركة – يضيف نفس المصدر – على موانئ المدن المغربية مثل طنجة والعرائش والرباط والدارالبيضاء و الجديدة والصويرة وآسفي ؛ وأن أول سفينة لـلمجموعة أطلقت عليها “الدارالبيضاء” وتم انشاؤها سنة 1903 متبوعة بالعديد من السفن التي تحمل نفس الاسم “الدارالبيضاء” من أصناف مختلفة. وتستغل المجموعة اليوم أسطولا من 7 سفن في ملكيتها الى جانب سفن مؤجرة إضافية.
وتنتمي OPDR إلى المجموعة العائلية شولت المشهورة دوليا ، والتي تمتلك أزيد من 100 سفينة وتدير أزيد من 650. وتشغل مجموعة شولت 16000 بحار وحوالي 1500 شخص على البر.
إن من شأن إطلاق الخط البحري الجديد من مدينة أكادير نحو شمال أوروبا ، والمخصص لتصدير المنتجات القابلة للتلف، سيوفر وسيلة مهمة لمصدري المنتوجات الفلاحية المغاربة بجهة سوس ماسة درعة.

شعيب. ل

 

العلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: