اتهام خطير وجهته المعارضة ببلدية اكادير لعضوين بالمجلس بتلقي رشاوى في صفقات متعلقة باللوحات الاشهارية
فجرت المعارضة بالمجلس البلدي لأكادير فضيحة من العيار الثقيل حين اتهمت عضوين بالمجلس بتلقي رشاوى و إتاوات في صفقات متعلقة باللوحات الاشهارية لفائدة جهات معينة.
و ذكرت المعارضة أسماء المتهمين بالاسم أمام الملأ خلال دورة المجلس المنعقدة بعد زوال يومه الثلاثاء 22 يناير 2012، خصوصا حين طلب أحد نواب الرئيس بالكشف عن هؤلاء المتهمين، على اعتبار القضية “خطيرة” في نظره، وهو الأمر الذي أجج غضب عدد من الحاضرين والساخطين على المجلس والذين رفعوا بدورهم شعارات منددة بالفضيحة. في الوقت الذي بقي فيه الرئيس طارق القباج مندهشا أمام الأمر.
هذا، وطالبت المعارضة بفتح تحقيق في القضية، و التي يأتي الكشف عنها أياما فقط بعد الدعوة التي تلقاها نائبان للرئيس القباج من طرف المجلس الجهوي للحسابات بخصوص التحقيق في عدد من الصفقات التي انتابتها خروقات، و أيضا في الوقت الذي استدعى فيه المجلس الأعلى للحسابات الرئيس القباج نفسه لإبداء رأيه في ملاحظات مجلس جطو قبل إصدار التقرير النهائي لسنة 2012.
