أيت ملول : الجمعية المغربية للصحة و التضامن الاجتماعي تزرع الدفء في نفوس نزيلات المؤسسة السجنية
محمد بوسعيد
في إطار أنشطتها الاجتماعية و الإنسانية ،نظّمت الجمعية المغربية للصحة والتضامن الاجتماعي، يوم الجمعة 2 يناير الجاري ، فعالية الحملة الطبية لفائدة نزيلات المؤسسة السجنية آيت ملول، والذي يراهن من خلالها إلى تعزيز صحة المرأة داخل المؤسسات السجنية وصون كرامتها الإنسانية,
. وقد شملت هذه المبادرة الإنسانية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، فضلا عن تنظيم حصص للدعم والتحسيس النفسي، في مقاربة شمولية تراعي. الجوانب الصحية و النفسية للسجينات ,حيث استفادت ما يربو عن 100 سجينة من فحوصات الكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم، فيما شاركت 74 سجينة في جلسات التحسيس والدعم النفسي، التي ركزت أساسا على تعزيز الوعي الصحي، والتخفيف من الضغوط النفسية.. الضغوطات النفسية .
هذا وقد استحسن الجميع هذه الالتفاتة الإنسانية لإنسانية ،التي تصبو إلى تقوية الإحساس بالثقة و الاهتمام بالصحة ،والتي تكللت بالنجاح، بفضل التعاون الإيجابي لموظفي المصلحة السجنية، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين من أطر طبية وتمريضية ، إلى جانب المشاركة الفعالة لطلبة الطب المنضويين تحت نادي ” ج,ل,م “، بإنزكان ،وبدعم خاص من قبل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة إنزكان أيت ملول .
وتهدف الجمعية المغربية للصحة و التضامن الاجتماعي من تنظيمها لهذه المبادرة ،إلى تأكيدها لالتزامها المتواصل في الشق الاجتماعي والإنساني و الخيري ،بالعمل على تقريب الخدمات الصحية للفئات الهشة التي تعيش العوز و الفقر ،خاصة نزيلات المؤسسة السجنية ،ترسيخا للثقافة الوقاية و العناية بالصحة ،كحق أساسي للجميع .