غزلان شكار رمز من رموز كفاءة نون النسوة بسوس
محمد بوسعيد
عديدة هي الطاقات و الفعاليات والأطر الأكاديمية التي تزخر بها جهة سوس ماسة ،في مختلف المجالات العلمية والرياضية والأدبية و العلمية .غير أن الشخصية التي سنعرج عليها اليوم ،تتعلق بأحد الفعاليات الأكاديمية التي تعمل في صمت وتؤددة وعلمية صرفة ،أعلنت تشبثها وتمسكها بأرض سوس وهادها ،رغم العديد من الفرص التي أتيحت لها خارج المغرب .
فجاءت الأستاذة غزلان شكار ،موثقة بأكادير وسليلة عائلة أيت الجماني بأيت ملول ،فكرست جهدها العقلي والفكري في سبيل النهوض بالمدينة وبمنطقة إنزكان أيت ملول في شتى الجوانب .فظهرت على يدها عدة لقاءات وندوات ومبادرات إنسانية ورياضية ،سبيلها النهوض بأوضاع الانسان بصفة عامة ،وتجويد مستوى عيش الساكنة المحلية .
إننا عندما نقبنا في رصيد شكار ،وجدنا صعوبة في تصنيفها وتحديد إرثها ورصيدها في مجالات متعددة .فمند توليها رئيسة التنسيقية الإقليمية للمرأة التجمعية بإقليم إنزكان أيت ملول ،سطع نجم هاته المؤسسة في العديد من المحافل ،فكانت قبلة للعديد من اللقاءات والندوات ومبادرات إنسانية ،غايتها إضافة قيمة نوعية للمرأة ،كي تنعم بمستوى يليق بها داخل المجتمع .
وهي التي تعد من أهم الشخصيات النسائية ،ساهمت في تدبير الشأن الجمعوي والرياضي بأيت ملول ،سواء كعضوة بالمجلس الجماعي أو بمجلس عمالة إنزكان أيت ملول ،حيث اشتغلت بجدية وفعالية لتطوير المنطقة وتثمينها ،لتستجيب لمستجدات العصر وتلبي تطلعات ورهانات الساكنة المحلية .فضلا عن كون غزلان شكار مشهود لها بقربها لهموم وألم المواطنين ،وتبين ذلك من خلال عملها الجمعوي و التطوعي ،حيث أبانت عن كفاءاتها وعلو كعبها ،في القيام بأعمال ومبادرات إنسانية إثر توليها رئاسة العديد من الجمعيات محليا وإقليميا وجهويا ،،الأمر الذي عجل بها إلى اكتساب الثقة من قبل ساطنة مدينة أيت ملول .
إنه يحق للرجل أن يفتخر بمثل هاته المرأة ،التي تشاركه الحلو و المر وتقاسمه معاناة المهنة ،فاستطاعت أن تؤكد حضورها في المجتمع بالقيمة المضافة لمهنة الموثق بشرف واستحقاق ،لما تمثله المرأة الموظفة من قيم مهنية وأخلاق تترجم الشخصية المغربية ،جعلت من المهنة برجا يعتليه كل من يحب هذا الوطن ويكن لأهله التقدير والاحترام ،لها إشعاع كامرأة وكموثقة وفاعلة جمعوية وسياسية ،حملت رسالة إنسانية نبيلة ،هدفها خدمة الوطن والانصهار في منظومة مجتمعية مطبوعة بالحرية وثقافة حقوق الانسان .