أكادير نموذج حضري حديث ومركز اقتصادي وسياحي رائد في عهد الوالي سعيد أمزازي
محمد بوسعيد
مند أن وطأت رجله مدينة أكادير ،واليا على جهة سوس ماسة ،انكب الدكتور سعيد أمزازي ،على السهر لإخراج إلى الوجود أوراش تنموية كبرى ،من خلال تتبعه للمشاريع المهيكلة والسهر بالتسريع بوثيرة إنجازها .خاصة البنية التحتية للمدينة التي نجحت في استقبال كأس إفريقيا ،في افق تنظيم كاس العالم سنة 2030 .والحال أن هذه الاوراش الهامة شملت تهيئة الطرق و المحاور الرئيسية ،فضلا عن تأهيل محيط الملعب الكبير وتجويد الانارة العمومية ،مع إحداث المساحات الخضراء والساحات العمومية وملاعب القرب وتحسين المرافق والخدمات المختلفة .الأمر الذي جعل السائحين الدوليين ينبرون ببريق المدينة ولمعانها .
ولم يأت ذلك تلقائيا ، بل بحرص الوالي أمزازي على تتبعه الشخصي والميداني للأوراش المفتوحة ،وعقد اجتماعات دورية من أجل احترام الآجال المحددة والجودة في العمل والاشغال ،لتعزيز مكانة أكادير كقطب اقتصادي وسياحي ورياضي وطنيا ودوليا .
وبخصوص الشقي الاجتماعي والتنموي ،فقد أولى الوالي أهمية بالغة لهذا الجانب ،وذلك بدعم التكوين و التشغيل ،إلى جانب تشجيع الشباب والكفاءات المحلية بمواكبة المبادرات الهادفة والرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة وتدبير الموارد المائية بطرق عقلانية ،ومواجهة التحديات البيئية التي تعرفها جهة سوس ماسة .
كل هذا وغيره ،جعل مدينة أكادير وضواحيها تواصل مسارها التنموي بخطى تابته وحثيثة لتضاهي اليوم المدن المتقدمة وطنيا ،وتعد نموذجا حضريا حديثا ،ومركزا إقتصاديا وسياحيا رائدا .