الأخبار

إنزكان : جماعة القليعة تتعزز بمركب ثقافي ذات مواصفات عالية الجودة

محمد بوسعيد

شهدت جماعة القليعة التابعة لعمالة إنزكان ايت ملول يوم الأربعاء 5 غشت الجاري ،أشغال حفل افتتاح المركب الثقافي الذي أنجز على مساحة 2800 متر مربع بمواصفات عالية الجودة ،مما سيجعله لامحالة قبلة للعديد من الأنشطة الثقافية و الفنية وسيحرك الشأن الثقافي بالمنطقة ،نتيجة لجودة المرافق التي يتوفر عليها .حيث افتتح المركز بتنظيم الأيام الثقافية التي ستمتد خمسة أيام ،من مسرح وورشات وفقرات موسيقية .


وفي هذا السياق ،أوضح محمد بيكيز ،رئيس المجلس الجماعي للقليعة ،أن من المنتظر أن ينهج هذا الصرح الثقافي ،تكتيك جديد في مجال التنشيط الثقافي ،حيث انكب الجميع على إنجاز وتطبيق برنامج تنشيطي ،كعروض مسرحية ،موسيقية ،الفنون التشكيلية ،القراءة و الكتب وفي مجال العلمي المحاضراتي .الأمر الذي سيجعله قبلة لمختلف الشرائح الاجتماعية ،حيث يراعى فيه تنظيم الأنشطة المقدمة للأطفال ،من صبحيات تربوية و ترفيهية وتنظيم مهرجانات مختلفة وطنية ودولية ،إلى جانب البرنامج التكويني الذي يؤطره أساتذة متخصصين في المسرح و السينما والفنون التشكيلية والتنمية الذاتية. لكون هذه المنارة الثقافية تتوفر على قاعة تضم 445 مقعدا وقاعة متعددة الاستعمالات ومكتبة عمومية وقاعة الورشات ،إضافة إلى مجموعة من المرافق التي تحتضن مختلف الأنشطة ،أنجزت بتكلفة إجمالية بلغت 18 مليون درهم .
وأضاف في كلمته الافتتاحية ، أن هذه المعلمة الثقافية ،تشكل إضافة نوعية للبنيات الثقافية بجماعة القليعة ،وخطوة حديثة نحو تعزيز التنمية الثقافية وتقريب الخدمات الثقافية للساكنة المحلية بمختلف أطيافها ,باعتبار هذا الفضاء أحدث ليكون ملاذا للفكر والابداع والفنون وبنية ملائمة للتكوين و التعبير الثقافي .مما سيسهم في تنمية قدرات الناشئة وتعزيز روح المبادرة والمشاركة ،فضلا عن العمل على ترسيخ الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية المستدامة .
ولفت المتحدث ذاته ،أن هذا المركب الثقافي يعد لبنة أساسية بجماعة القليعة ،ليس كبناية إسمنتية فقط ،بقدر ماهو فضاء يساهم في تكوين الانسان بالدرجة الأولى ، ومرجعا للإشعاع الثقافي وفضاء مفتوح للتعلم و الحوار ،يراهن من خلاله إلى تنمية الانسان وتعزيز الهوية الثقافية وخدمة التنمية ،والحال أن الساكنة المحلية لها عشق ثقافي .
ودعا بكيز ساكنة القليعة ومرتفقي هذه المعلمة الثقافية الأولى من نوعها بجهة سوس ماسة ، إلى ضرورة العمل على الحفاظ عليها من أجل الاستمرارية في تقديم خدمات ثقافية و تربوية وفنية بجودة عالية ،في فضاء عمومي حديث يضمن تكافؤ الفرص ويحتضن المواهب ويعزز المشاركة المواطنة ،في إطار الحكامة الجيدة و الانفتاح على مختلف الفاعلين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى