انزكان : التنويه بوكيل الملك للمحكمة الابتدائية والطريقة التي اتخدها لمحاربة السماسرة و الوسطاء

اكابريس
أشادت كل الفعاليات المجتمع المدني وجمعيات حقوقية بمدينة إنزكان بالدور غير المنقوص الذي اضطلع به ذ: حبشان محمد مند تعيينه وكيلا للملك بمحكمة إنزكان وهويواصل حربه ضد الوسطاء والسماسرة الدين يترددون على المحكمة خصوصا بعد ثثبيث كاميرات في الجناح المخصص لتقديم المتهمين وبمحيط المحكمة وبباحة كتابة النيابة العامة من أجل إبعاد الوسطاء وخلفت قرارات وكيل الملك وحزمه ارتياح بعض القضاة ونواب الملك النزهاء، الذين كان السماسرة يلطخون سمعتهم بالتفاوض بأسمائهم، والادعاء بإمكانية التدخل لديهم من أجل الحصول على قرارات بعدم المتابعة وقد إستطاع بفضل حنكته وتجربته في مجال القضاء أن يعطي صورة حسنة عن القضاء المغربي .
وقد شن محمد حبشان نهجا صحيحا لمفهوم العدالة مند تنصيبه بالاعتماد على المقاربة الإدارية والتدبيرية لشؤون القضاء الواقف بهذه الوحدة القضائية من خلال بحت روح تسهيل السير العادي بالملفات الرائجة وتقليص مدة المعالجة والإحالة على القضاء الجالس ، بالإضافة البحث عن سبل جديدة لمسطرة الصلح لتلافي العواقب الاجتماعية والنفسية لتداعيات الأحكام . كما قام الوكيل العام لجلالة الملك بالاعتماد مقترحات لإشكالية الحراسة النظرية واليات التواصل مع باقي الأجهزة المساعدة للعدالة كهيئات المحامين والجمعيات المدنية أو الجهات المتدخلة في مسلسل إصلاح القضاء ،انسجاما مع التوجهات الملكية السامية .