وفاة شاب في أحداث أسا، وعائلته تختار دفنه بأكادير خوفا من اندلاع مواجهات ووزارة الداخلية لم تُعلن بعد عن نتائج التحقيق

عائلة الشاب الذي قتل في أحداث أسا تدفنه في أكادير بعيدا عن اسا خوفا من اندلاع مواجهات والسلطة تقنع العائلة: بقاء الجثة في مستودع الأموات لا يجدي نفعا، وأن اللي عطا الله عطاه، وأن إكرام الميّت دفنه.
اختارت عائلة الشين رشيد الذي لقي حتفه يوم وقوع المواجهات بأسا، بين أفراد القوات العمومية وأبناء قبائل “أيتوسى”، أن تقوم بدفنه بمقبرة من مقابر المسلمين بأكادير، متجنّبة دفنه بأسا أو كلميم مخافة وقوع مواجهات بين الطرفين.
وكشفت مصادر أن بعض الوجهاء والمنتخبين تدخلوا بخيط أبيض بين أم الشاب الهالك والسلطة من أجل إقناعها بأن بقاء الجثة في مستودع الأموات لا يجدي نفعا، وأن اللي عطا الله عطاه، وأن إكرام الميّت دفنه.
وقالت ذات المصادر أن دفن الجثة كان بعد صلاة عصر أول أمس، وسط حضور طفيف لعائلة الضحية.
وأثار دفن الجثة حفيظة المطالبين بالكشف عن نتائج التحقيق الذي وعد وزير الداخلية بفتحه لتحديد المسؤوليات، والحسم فيما إذا كانت الوفاة ناتجة عن الخراطيش المستعملة من طرف القوات العمومية، أم أنه ناتج عن إصابته بآلة حادّة كما ذهبت إلى ذلك التفسيرات الأولية الواردة في بلاغ وزارة الداخلية إثر تفكيك مخيم “أيتوسى” بمنطقة “تيزيمي”.
فبراير