أخبار جهوية

الإستعدادات على قدم وساق بجماعة أورير لمواجهة أي خطر محتمل للفيضانات

20141127_135949ذخلت جماعة أورير في مرحلة الإستعدادت القصوى لمواجهة التساقطات القوية المرتقبة بعدد من مدن المملكة تجاوبا مع النشرة الإندارية التي عممتها مديرية الأرصاد الجوية الوطنية والتي أفادت بإحتمال تساقط أمطار قوية على عدد من مدن المملكة.

وأقدمت الجماعة على توزيع ما يفوق 760 سترة واقية و500 طوق نجاة  ومائات الجلابيب البلاستيكية وأحدية المياه على الساكنة  كما وفرت الجماعة كميات مهمة من الأحبال فضلا عن محركات لضخ المياه هذا في الوقت الذي جندت فيه عددا من محترفي السباحة بالمنطقة والذين سيسهرون على التدخل في اللحظات الحالكة بعد تزويدهم بعدد من معدات السباحة. فضلا عن ذلك  خصصت الجماعة معدات لجرف الأوحال وشاحنات حتى لا تتكرر كارتة 2009 التي كانت قد ضربت مدينة أورير بعد فيضان الوديان المخترقة للمنطقة.

وجاءت هذه العملية حسب محمد بازين رئيس المجلس الجماعي لأورير تنفيذا لتوصيات الإجتماع الطارئ الذي عقد بمقر ولاية أكادير يوم أمس الأربعاء 26 نونبر برئاسة من والي الجهة الذي دعى مختلف رؤساء الجماعات بنبرة صارمة إلى التحلي بروح المسؤولية وأخد مختلف الإحتياطات لتلافي وقوع كارثة كلميم التي خلفت عشرات الضحايا.

20141127_140656وأضاف بازين أن العملية لم تقتصر على المعدات وإنما تجاوزتها إلى حملة إخبارية نفدتها الجماعة يمعية السلطة المحلية حيت تم إخطار مختلف الساكنة المتواجدة بالشريط الرابط بين ألما والبحر والساكنة المتواجدة على ضفتي واد سرسيف وواد تمراغت حيت طالبناهم يقول بازين بضرورة مغادرة مقر سكناهم وإلتزام الحيطة والحدر

ولم يخفي محمد بازين تخوفه من إعادة سيناريو سنوات الربعينيات من القرن الماض لاسيما سنة 1948  بعدما إلتقى وادي أورير مع واد تمراغت مخلفا بذلك كارتة بكل المقاييس وهو الأمر الذي دفع ببازين إلى تحميل المسؤولية كاملة إلى المجلس الجماعي السابق الذي منح رخص البناء لعدد من الأسر والمؤسسات للبناء على مساحات مهددة بشكل كبير من فيضان الوديان المتواجدة بالجماعة .

هذا وتبقى الإشارة أن مديرية الأرصاد الجوية كانت قد أفادات في نشرة إنذارية أنه من المتوقع أن تعرف عدد من مدن المملكة خصوصا تلك الممتدة بين شيشاوة وسيدي إفني تساقطات مطرية قوية ستتراوح بين 100 و200 ملمتر في حين سيصل علو الموج بالبحر إلى سبعة أمتار داعية بذلك المواطنين إلى توخي الحيطة والحدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى