سيدي افني : ندوة حول افتتاح مشروع حصد الضباب في جماعة إثنين أملو

تنظم جمعية دار سي حماد للتنمية والتربية والثقافة إفتتاح مشروع حصد الضباب في جماعة إثنين أملو باقليم سيدي إفني وذلك يوم 21 مارس 2015 الذي يتصادف مع اليوم العالمي للماء.
دار سي حماد جمعية غير ربحية تأسست في 2010، تهدف الى خلق فرص و مبادرات في مجال التعليم وإدماج البراعة العلمية بتضافر مع الساكنة المحلية القليلة الموارد في الجنوب الغربي المغربي بغية الرقي بها اجتماعيا و فكريا.
يعتبر مشروع حصد الضباب الاول من نوعه في شمال إفريقيا حيث تعتمد هذه التكنولوجية الإيكولوجية على شبكات مصممة خصيصا من أجل التقاط اكبر كمية ممكنة من الضباب لتحويله إلى قطرات ماء يتم تخزينها و تصفيتها لتصبح صالحة للإستهلاك، و بعد ذلك يتم توزيعها عبرأنابيب لتصل إلى منازل ساكنة دواوير أيت بعمران.
سيحضر شركائنا وممولينا الإفتتاح ليشاركو ساكنة ايت بعمران لحظة وصول المياه الصالحة للشرب لمنازلهم لأول مرة.
للمزيد من المعلومات المرجو الإتصال بالمسؤول عن التواصل، السيد مروان إسمايلي على الرقم : 0640388174 او البريد الإلكتروني: [email protected]
الاسئلة المتداولة حول مشروع الضباب
–1ماهو حصد الضباب؟
حصد الضباب، صيد الضباب أو حلب الضباب كلها أسماء تقنية علمية عريقة تسمى تجميع الضباب. وتستخدم هذه التقنية شبكة متخصصة، تعلق بين قطبين لتلتقط الضباب الذي يتحول إلى قطرات ماء.يدفع الريح الضباب ليخترق الشبكة ليحاصر و يتكثف و يسقط على شكل قطرات ماء لتتجمع في وعاء موضوع في قاعدة الشبكة.هذه التقنية يمكن استخدامها في المناطق التي تزخر بالضباب ولا تتوفر على إمكانية الحصول على موارد مائية تقليدية.
–2ماهو تاريخ هذه التقنية؟
في كتابها، ڤيكي مارسول تحدثث عن هذه التقنية القديمة التي إستخدمها السكان الأصليين لجزر الكناري. كانو يجمعون مياه الضباب تحت الأشجار الكبيرة ذات الأوراق الكبيرة لجمع قطرات الضباب التي تتكثف وتقع في حفر تم تهييؤها مسبقا.
–3ما هي الخطوات اللازمة لحصد الضباب؟
هناك مجموعة قضايا وعدة نقاط تحتاج إلى تقييم قبل الشروع في مشروع حصد مياه الضباب على نطاق واسع :
- تصنيف الطقس وتضاريس المنطقة،
- الحاجة الماسة للمياه،
- قبول المجتمع وإستعداده للمشاركة في فرضية المشروع،
- ثبوت نجاح الفترة التجريبية للمشروع لمدة عام واحد على الأقل ( متوسط مقنع للمياه التي تم جمعها)
5.الصيانة من أجل إستدامة المشروع.
–4كيف و لماذا بدأت جمعية دار سي حماد هذه التجربة في المغرب؟
إكتشف الدكتور عيسى الدرهم رئيس جمعية دار سي حماد هذه التكنولوجيا من خلال المنظمة غير الحكومية فوڭ كويست عندما كان يعيش في كندا عام 1989. في ذلك الوقت كان قد تم الانتهاء من مشروع الضباب الأول في منطقة كمنشاكا بالشيلي. الدكتور عيسى الدرهم بصفته أحد السكان الأصليين لمنطقة ٱيت بعمران شهد فرصة في حصاد الضباب بكونه على دراية بالضباب الدائم في المنطقة. و خصوصا أنه لديه معرفة وثيقة بمعاناة المجتمع الناجمة عن ندرة المياه، وإلى أي مدى هذا النقص يحد من تنمية مسقط رأسه.
5– من هم المستفيدون: عدد القرى والأسر؟
بخصوص هذا المشروع النمودجي ستستفيد خمس قرى متواجدة في جماعة إثنين أملو بقيادة مستي عمالة سيدي إفني. تتكون السكانة المقيمة على مدار السنة من حوالي 400 شخص يشكلون نحو 40 أسرة. و في فصل الصيف عندما يزداد عدد الساكنة بالقرى ستستفيد 92 أسرة بالإضافة إلى البهائم بالمنطقة.
6- ما هو تأثير المياه على الأسر؟
إستنادا إلى دراسات سابقة تتبث أن المياه التي تصل الأسر في المناطق القروية تجعل النساء والفتيات يشعرن بقيمتهن بالإضافة إلى قلة تدهور البيئة و قلة إنتشار الأمراض التي تنقلها المياه وخاصة بين الأطفال.