أخبار منوعةصحافة واعلامفي الواجهة

محبي ومستمعي الإذاعات بالمغرب يحتفون بالحضور المهني المتميز للإعلامي محمد النمط

اختارت جمعية مستمعي ومحبي الإذاعات بالمغرب، في احتفالية السنة التي أقامتها نهاية الأسبوع المنصرم، الاحتفاء بالأعلامي المتألق “محمد النمط” عن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ضمن كوكبة من المكرمين، حيث كانت كل تلك تعابير التقدير والعرفان حاضرة بقوة ضمن فعاليات هذا الحدث المتميز.
فمن كل ربوع الجهة، وخارجها، قدم جمهور المستمعين والمستمعات، والعديد من الفعاليات المدنية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإعلامية والفنية، للمشاركة في الاحتفالية التكريمية للقاء المباشر مع من بصم بمداد من الإبداع المهني، حضورا لافتا، وراء الميكروفون وتمكن من خلاله بربط جسور التواصل والقرب الوجداني والاجتماعي مع المستمع والمشاهد من كل الفئات المجتمعية والعمرية.


ومثلت تجربة الإعلامي المتميز “محمد النمط” فرصة للعديد من الإعلاميين والفاعلين الحاضرين، لاستعراض مسار بداية التألق من خلال التكوين والقدرة على التوظيف الأمثل لكل مهارات التواصل المنتج مع الجمهور المستهدف بالخدمة الإعلامية، وننسج الخيوط الناظمة للتفاعل الناجع مع الهموم والقضايا الاجتماعية الراهنة.
كهكذا اختارت جمعية مستمعي ومحبي الإذاعات بالمغرب، أن تخرج هذه الأواصر إلى العلن والواقع المشترك في احتفالية جمعت فيها بين هؤلاء الإعلامي والجمهور المستمع، فهم بذلك توجوا التواصل عبر البرامج إلى جلسات ود واعتراف وتقدير لجهود من كان يبدع في الإنصات لهمومهم ويحاول فهم قضاياهم وإكراهات حياتهم وينقلها، بتجرد وتفاعل مهني، إلى من يهمه الأمر من المتدخلين الذي بيدهم سلطة حلحلة تلك الانشغالات.
محمد النمط ترك ولايزال، بصمته بتميز في مساره المهني وتمكن من فهم وجدان المستمع والتفاعل مع مايختلجه من انفعالات مختلفة إزاء محيطه الاجتماعي والجغرافي، ذلك ما تم استعراض جزء منه في مقطع مصور أعدته الجمعية المنظمة حول المسار المهني لهذا الإعلامي المتألق ونال تفاعلا وجدانيا مرهفا بكل أحاسيس التقدير والحب الذي يبدله المتلقي مع من تمكن من تحويل التواصل معه إلى أواصر أعمق، ووشائج أوثق.
وفي أجواء تميزت بالإبداع الفني، بين موسيقى الروايس وأنغام الفرق العصرية، تأسس وجه جمالي وعفوي للفرح والحبور بهذا التواصل الذي ترجمته الجمعية المنظمة بكل إمكانياتها المتاحة.
الإعلامي المحتفى به أصبح، بقوة ومتانة هذه العلاقة الفريدة، شريكا داخل فضاء صناعة قصة النجاح الذي تم الاحتفاء به داخل قاعة ظلت أزيد من أربعمائة أذن وعين تصخي السمع وترقب بإمعان طيلة لحظات هذا الحفل التكريمي الإبداعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: