صحافة واعلام

المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير إداوتنان.. من الاستقبال إلى الحل، مواكبة ميدانية لانطلاقة مدرسية منتظمة

تواصل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان مواكبة الدخول المدرسي 2026/2027، من خلال لجنة إقليمية مخصصة لاستقبال المرتفقات والمرتفقين والإنصات إلى انشغالاتهم، وتتبع مختلف الوضعيات المرتبطة بانطلاق الموسم الدراسي، في إطار مقاربة تقوم على القرب الإداري والتفاعل المباشر والبحث عن حلول عملية للإشكالات المطروحة.

وتأتي هذه الدينامية تحت الإشراف المباشر للمدير الإقليمي رشيد المحمدي، الذي يولي عناية خاصة لتتبع سير عملية الاستقبال والمواكبة، والوقوف عن كثب على مختلف الصعوبات التي تواجه الأسر والتلاميذ والتلميذات خلال هذه المرحلة، بما يساهم في تسهيل إجراءات التسجيل وتوفير الظروف الملائمة لانطلاقة مدرسية منتظمة.

983 وضعية تمت معالجتها خلال الأسبوع الثاني

وحسب المعطيات المرتبطة بعمل اللجنة الإقليمية، فقد عرفت أشغالها خلال الأسبوع الثاني معالجة 983 وضعية، مع تسجيل منحى تنازلي في عدد الحالات مقارنة بالأسبوع السابق، وهو ما يعكس بداية استقرار عدد من الوضعيات، ويبرز أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين في معالجة الطلبات والإشكالات المطروحة.

وقد ساهم هذا العمل الميداني في تسهيل التواصل مع المرتفقين، من خلال استقبالهم والاستماع إلى انشغالاتهم وتوجيههم نحو المصالح المعنية، إلى جانب متابعة الحالات التي تستدعي تدخلاً إدارياً أو تربوياً، بما يضمن تفاعلاً أكثر فعالية مع انتظارات الأسر.

رشيد المحمدي .. تتبع ميداني وتعزيز ثقافة القرب

ويبرز دور المدير الإقليمي رشيد المحمدي في الحرص على مواكبة هذه العملية، باعتبارها آلية أساسية لتقريب الإدارة من المواطنين، والتعرف على الصعوبات التي قد تعترض التلاميذ وأسرهم، والعمل على تجاوزها في إطار الاختصاصات المتاحة والتنسيق مع مختلف المصالح والمؤسسات التعليمية.

وتعكس هذه المقاربة أهمية الحضور الميداني للمسؤولين التربويين والإداريين خلال فترات الدخول المدرسي، حيث لا يقتصر التدبير على معالجة الوضعيات المسجلة، بل يمتد إلى استباق الإشكالات المحتملة، وتيسير الولوج إلى الخدمات التربوية والإدارية، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمرتفقين.

الاستقبال والإنصات.. رافعة لدخول مدرسي هادئ

وتؤكد المديرية الإقليمية أن إنجاح الدخول المدرسي يتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين، من أطر إدارية وتربوية ومصالح إقليمية وأسر التلاميذ، بما يضمن معالجة الصعوبات في ظروف مناسبة، ويساعد على توفير بيئة مدرسية مستقرة وملائمة للتعلم.

وفي هذا السياق، تتوجه المديرية بالشكر والتقدير إلى أعضاء الفريق المكلف بعمليات الاستقبال والإنصات والمواكبة، وإلى مختلف المصالح والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية المعنية، تقديراً لما يبذلونه من جهود في تسهيل معالجة الوضعيات المطروحة.

كما تجدد دعوتها إلى المرتفقات والمرتفقين لمواصلة التعاون والتحلي بالهدوء وسعة الصدر، بما يساعد على تنظيم عملية الاستقبال، ويتيح دراسة كل حالة والتفاعل معها بما يلزم من اهتمام.

ومن خلال هذه المبادرة، تراهن المديرية الإقليمية بأكادير إداوتنان على ترسيخ الاستقبال والإنصات كآليتين فعليتين للقرب الإداري والتدبير الاستباقي، بما يخدم المدرسة العمومية ويعزز ظروف تمدرس التلميذات والتلاميذ خلال الموسم الدراسي الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى