تيزنيت: الأمن يبذل جهودا كبيرة لتأمين راحة متتبعي السهرة الاولى لمهرجان تيميزار للفضة
ان رهان مهرجان الفضة يسير في طريقه الصحيح ، والحالة هذه اننا ومن خلال تحركنا في السهرة ومحيطها استقينا مجموعة من الاراء والارتسامات والتي كانت في اغلبها عفوية وتلقائية نابعة من اهل تيزنيت واحوازها والزائرين من داخل المغرب وخارجه كلها تبين ان الجميع يعشق مثل هذه اللحظات الفنية المغربية الرائعة ، خاصة وان الاجواء كانت بفضل جنود الخفاء تلك الفئة التي تسهر على أمننا واطمئناننا الا وهم رجال الأمن بمختلف مراتبهم ، من امن وطني وشرطة ودرك وقوات مساعدة واعوان سلطة وشركات خاصة ووقاية مدنية ، كل هؤلاء واو لائك يعملون في صمت ونكران ذات من اجل ان يتذوق الجميع هذه اللحظة المشتركة ليصنعوا منها حدتا تيزنيتيا ناجحا بكل المقاييس والمعايير الموضوعية.
يعمل حراس الأمن ، مقسمين وفقا لأهمية كل موقع وذلك حسب امر مسؤوليهم الذين ظهروا وهم يجوبون كل الاماكن مشيا على الاقدام لتفقد العناصر المرابطة في كل مكان وكل واحد واختصاصه ، وذلك حفاضا على السلامة الجسدية للحضور حيث يسيطرون على دخول وخروج الجمهور، فضلا عن احترام مسالك الدخول واستمرار توافر مخارج الطوارئ. و يسيطر حراس الأمن العام على الطرق و مسالك الدخول وجميع المناطق المعرضة لحركة المرور الكثيفة سواء في المواقع أو في مدينة الرباط عامة.
ويشمل هذا الطاقم الشرطة وعناصر من الأمن الوطني (مكافحة الشغب) واعوان السلطة المحلية و القوات المساعدة وخدمات الأمن والامن الخاص و وكلاء للحماية المدنية المسؤولين عن تنفيذ نقط للرعاية الصحية المقدمة في كل موقع ووجود شاحنات التدخل المستمر في حالة الطوارئ الطبية أو غيرها.