أخبار جهوية

” الشباب رافعة للتنمية المحلية” محور ندوة نظمها المكتب المحلي لودادية موظفي العدل بانزكان

الحسن البوعشراوي

نظم المكتب المحلي لودادية موظفي العدل بانزكان ليلة الجمعة 02 غشت 2013 ندوة وطنية حول موضوع : ” الشباب رافعة للتنمية المحلية” ، والتي احتضنت أشغالها غرفة التجارة والصناعة لاكادير .

افتتحت الندوة ببنات من الذكر الحكيم ، ليمر الكل إلى فقرات الندوة التي كانت غنية بالمستوى الثقافي للمحاضرين والذين اختاروا مواضيع مهمة انصبت كلها في هدف واحد وهو دور الشباب كرافعة للتنمية .

وكانت الكلمة الأولى لرئيسة الجلسة الأستاذة ” عالية شباطي” التي طالبت من الأساتذة المحاضرون احترام الوقت والإيجاز في المداخلات ، ولتعطي بعد ذلك الكلمة للأستاذ ” عبد العزيز مرضي ” والذي شكر الحضور على تلبية الدعوة ومشاركة الأساتذة في مناقشة موضوع الندوة ، كما نوه بكل الطاقات الفعالة والفاعلة  التي ساهمت في الإشراك  من اجل إنجاح هذه الندوة .

أما في مداخلة للأستاذ ” عبد الرحيم الزنادي ” تطرق الى دور الشباب في تحديث الإدارة القضائية  وذلك لما تطلبه الإدارة من تحديث ومواكبة الحداثة بشباب قادر على تحمل المسؤوليات بكل ثقة ورزانة ، ولهذا طالب بإدماج الشباب والاخد بأيديهم للولوج الى الإدارة القضائية وتمكينه من تكوينات قد تفيده في المسار العملي والنهج القويم الذي يتطلبه القضاء.

ومن جهة أخرى كانت مداخلة مهمة للطالب الجامعي ” رضى مرضي” حول ” الشباب بين القوة والاحباط ” وتحدث فيها عن شباب اليوم  وما يعيشه من مشاكل وعقبات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه، وتختلف درجة وشدة هذه العقبات حتى قد تصل شدتها إلى أن يصيب المرء حالة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لهذه المعوقات ويعتقد أنه لا خلاص منها ، وطالب من الجميع التدخل  لتنمية قدرات الشباب وتوفير بيئة صحية وتعليمية مواتية لهم لتمكينهم في ضخ إمكاناتهم وخدمة الوطن

اما عرض الذكتور ” عمر بوكط”  فكان قيمة مضافة مهمة لهذه الندوة والتي استحسنها الجميع من خلال موضوعه ” الشباب وتنمية القيم ”  حيث اكد ان القيم هي الضابط والمعيار الأساسى للسلوك الفردى والاجتماعى، ولا يمكن تحديد الأهداف التربوية لتكون معبرة عن طبيعة الإنسان وطبيعة المجتمع إلا عن طريق القيم, الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى المسئولية المشتركة فى تعميق القيم وتنميتها لدى الشباب، عن طريق التخطيط والتنسيق بين كافة مؤسسات المجتمع.

وفي العرض الاخير المبرمج بهذه الندوة كان للطالب ” زكريا مرضي ” والذي ناول فيه ” سبل تنمية روح المبادرة ومراجعة المفهوم الشباب المقاول ” من خلال سرد لمجموعة من الملاحظات المهمة منها أهمية دعم روح المبادرة عبر تأطير وتدريب المقاولين الشباب ومساعدتهم للانطلاق من جديد باعتبارهم المحرك الرئيسي للاقتصاد في أي بلد.

 وختاما لأشغال الندوة ،  فتحت المنسقة باب المناقشة حيث أغنى الحضور الندوة بمجموعة من المداخلات و التساؤلات التي زادت من تعميق الفهم وتوضيح الغامض في مداخلات الأساتذة المحاضرون ، وقد مرت الندوة في جو يطبعه الجد والمسؤولية والتطلع لآفاق مستقبلية موفقة في مجال العدل الذي هو من اسس ركائز الدولة. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى