تمعن أيها الناظر … مهزلة الملتقى الوطني للحناء فم زكيد طاطا

معدرة … الصورة التي تشاهدون لم يتم التقاطها باحد الاسواق الشعبية وانما هي صورة اخدت مما يسمى بالملتقى الوطني للحناء الذي نظم هذه الايام بفم زكيد اقليم طاطا ، احد العارضين افترش الارض والحجر في مشهد اقل ما يمكن ان يوصف به انه كارتي ، ارتباك وهشاشة وفوضوية على مستوى التاطير والتنظيم لملتقى رصدت له اعتمادات مالية مهمة والقادم من الايام سيكشف النقاب عن المستور وسيعري عن الكثير من الحقائق الصادمة وللحديت بقية في المقالات القادمة….
مقال وفيديو سابقين عن الندوة الصحفية التي نظمت باكادير والتي حضرها ثلة من الاعلاميين والصحفيين وثقوا من خلالها كل صغيرة وكبيرة
عرفت قاعة الاجتماعات بالغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة درعة مساء اليوم الخميس 03 ابريل 2014 ، ندوة صحفية تم فيها التطرق للجوانب العريضة للملتقى الوطني للحناء الذي ستعرفه منطقة فم ازكيد التابعة لإقليم طاطا ايام 11 و12 و 13 من هذا الشهر ، والذي عرف حضور المشرفين على هذا اللقاء ورئيس بلدية طاطا والى جانبه مجموعة من رؤساء المصالح والشركاء والمهتمين والباحثين .
وفي حديث خصته مديرة الملتقى ” فوزية طالوت المكناسي ” لجريدة اكابريس انفو ، اكدت ان الهدف من هذا الملتقى الوطني للحناء هو وضع خارطة طريق تمتد على ثلاث سنوات لتثمين شجرة الحناء الألفية بغية جعلها ناقلة للتنمية المحلية ومن أجل محاربة زحف التصحر بالواحات وكذلك كأداة انتعاش اقتصادي وسوسيو ثقافي.
واضافت انه على غرار منتجات اخرى مثل الاركان والصبار، فإن شجرة الحناء يمكنها أن تستعمل لأغراض طبية وتجميلية عديدة، خصائصها غير معروفة كثيرا وغير مستغلة كفاية وتشكل إٍرثا وطنيا ودوليا يمتد من افريقيا إلى الهند مرورا بعدة دول عربية.
كما اكدت ان هذا الملتقى سيكون فرصة لإنعاش السياحة التضامنية والملتزمة داخل الواحات وسيشكل ايضا فضاء للتبادل الثقافي حول شعار التظاهرة.
على مدى ثلاث أيام، ستكون منطقة فم زكيد فضاء للتبادل الثقافي حول الموضوع المنتقى، بمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني، شركاء مؤسساتيين، مزارعين، سكان الواحات وكذلك الباحثين والخبراء الوطنيين والدوليين بحضور متميز للدول الافريقية وستكون دولة مالي ضيفة الشرف.
تنظم هذه الفعالية من قبل وكالة بريسما بشراكة مع الجمعيات، شبكة الصانعات التقليديات بالمغرب، جمعية الامل باب الخضير، تعاونية الهلال، شبكة الجمعيات لتنمية الواحات (Raddo) ، بدعم من وكالة التنمية الاجتماعية، وكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، وكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجهة الشرقية، وكالة انعاش وتنمية اقاليم الشمال، المندوبية السامية للمياه والغابات، والدعم التقني من قبل وزارة الفلاحة والسياحة، ولاية كلميم، اقليم طاطا، بلدية طاطا والمجلس البلدي لفم زكيد.