عامل اشتوكة أيت باها يلتقي بالجالية في يومها الوطني.. الاستثمار والتنمية في صلب النقاش
ترأس عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، والذي يُنظَّم هذه السنة تحت شعار: «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030».
وتشكل هذه المحطة مناسبة سنوية للتأكيد على العناية الملكية السامية المتواصلة بأفراد الجالية المغربية المقيمة في مختلف بلدان العالم، وتوطيد أواصر التواصل بين أبناء الجالية وموطنهم الأم، خاصة في ظل التحولات والتحديات الراهنة.
وتميزت هذه الفعاليات، التي عرفت حضور رؤساء المصالح القطاعية والمنتخبين والسلطات المحلية وممثلي جمعيات وأفراد من جالية الإقليم بالخارج، بزيارة أروقة معرض مؤسساتي نُظّم بهذه المناسبة، حيث قُدّمت للسيد العامل والوفد المرافق شروحات حول الخدمات المقدمة من طرف مختلف المصالح القطاعية لفائدة أفراد الجالية، في مجالات متعددة تهم الشأن الديني والاستثمار والتحفيظ العقاري والولوج إلى السكن والحصول على التمويل لإقامة مشاريع في مختلف القطاعات، وخدمات إدارية أخرى.
وقد عرف هذا المعرض مشاركة مصالح المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي المحلي، والمركز الجهوي للاستثمار، والوكالة الحضرية، ومؤسسة العمران، والشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، وعدد من المؤسسات البنكية.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الوطني ارتباطاً بالسياق الوطني الذي يشهد دينامية متسارعة في إنجاز عدد من الأوراش الاستراتيجية الكبرى في أفق سنة 2030، تشمل تطوير البنيات التحتية، وتسريع وتيرة الاستثمار، والتحول الرقمي، والانتقال الطاقي، وتدبير الموارد المائية، وغيرها من الأوراش.
وتشكل هذه المناسبة مجالاً لاستعراض المجهودات المبذولة على المستوى الإقليمي للعناية بشؤون أبناء الإقليم المقيمين بالخارج، من خلال الرقي بالخدمات المقدمة لهم في العديد من القطاعات، وتحسين ولوجهم إلى المرافق والخدمات الإدارية، ومواكبتهم في معالجة بعض الإشكالات، هذا بالإضافة إلى الإنصات لانتظاراتهم وتطلعاتهم في هذا المجال.
كما يعتبر اليوم الوطني للمهاجر محطة لإبراز الدور الكبير الذي لعبته جالية الإقليم في دعم الدينامية التنموية التي تشهدها مختلف المناطق، عبر تحويلاتها المالية أو استثماراتها، ومشاركتها في مبادرات اقتصادية واجتماعية وثقافية، ومساهمتها الفاعلة في دعم النسيج الجمعوي وتحقيق نجاح برامج قطاعية في مجالات فك العزلة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، انطلاقاً من نهج الشراكة الذي اتخذه الإقليم شعاراً له.
